زيارة ميمونة مرتقبة للاميرة المصونة للا سلمى لمدينة تارودانت

آخر تحديث : الأربعاء 6 مايو 2015 - 1:40 صباحًا
2015 05 05
2015 05 06

موسى محراز ما ان اعلن ن زيارة الاميرة الجليلة للاسلمى لمدينة تارودانت الاصيلة حتى هبت المدينة بمن فيها سلطات اقليمية ومحلية ادارية ومنتخبة لابداء ايات الفرح والترحيب بمقدم الاميرة الكريمة. لقد استبشر الجميع خيرا بهذه الزيارة، انها زيارة خير وبركة وتعزيز للتنمية الحقة، يستبئ الروداني والرودانية مطامحها ومشاعرها الصادقين، انها زيارة الخير كله، فقد تحول جزء من المدينة في ايام قليلة الى عروس ترفل في ابهى الملابس والحلل بفضل بعد الاصلاحات بالجملة التي تعرفها الواجهة فقط، اضواء التزيين على طول الشارع وامام بعض المؤسسات التي سيمر منها الموكب الاميري، وحتى اضواء التشوير وتنظيم السير والجولان تزامن ادخاله لاول مرة الى مدينة تارودانت. هي زيارة في غد افضل، وتنمية حقة تتعلق بمكافحة الاورام التي تؤرق راحة المواطنات والمواطنين المغاربة، وهاهي يمتد نفعها الى خارج ارض الوطن لتصبح مؤسسة للاسلمي في صلب النمودج التنموي المغربي المقتدى بمقتضياته في اوربا وافريقيا، يصدق عليه قول الشاعر:                                                    واذا اراد الله نشر فضيلة              طويت، اتاح لها لسان حشو فاهنإي ايتها الاميرة الفاضلة، ودامت لك المسرات، فمدينة تارودانت الاصيلة المعروف اهلها بالعواطف الصادقة، والحب الخالص للاسرة الملكية الشريفة، تفتح ادرغها لمعانقتك وقلوبها للتملي بمقدمك. الف مرحبا بملء افواه المجتمع الروداني ذكورا واناثا، شيبا وشبابا، مسؤولين ومدنيين، ليصلوا الرحم بالاسرة الملكية التي عاهدوا الله على الوفاء والاخلاص لها.