ساكنة بلدية الكردان تبدي تخوفها من اعادة سيناريو تسييس خطبة العيد

آخر تحديث : الأحد 11 سبتمبر 2016 - 11:45 مساءً
2016 09 11
2016 09 11

الصورة من الارشيف

بدأت العديد من الأسر القاطنة ببلدية الكردان ضواحي تارودانت، في البحث عن مكان اخر لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، خوفا من أن يتكرر سيناريو خطبة عيد الفطر الماضي، بعد أن قام خطيب صلاة العيد بتسييس خطبته مقررا الهجوم على أحزاب المعارضة، بالمقابل دافع وبشدة على أصدقاء واخوان رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران، الأمر الذي خلف استياء عميقا لدى المصلين، وحول فرحة العيد، حسب كثير منهم، الى ابداء الندم على الصلاة وراء هذا “الفقيه”.

وقد قام الموالون لحزب العدالة والتنمية بالدفاع عنه وتحويله الى “بطل”، وذلك بجعل صورة الفقيه الفوتوغرافية ب “بروفيل الواتساب” كتب عليه “كلنا السي الحسن”، في اشارة تنويه بما أقدم عليه “الفقيه”، وحسب مصادر مقربة، فقد قامت حينها الجهات المعنية من سلطات محلية ودرك ملكي بتسجيل الواقعة في تقارير تم توجيهها الى الجهات المسؤولة، وفي الوقت الذي كان على المسؤولين عن الشان الديني بالاقليم، اتخاذ الاجراءات القانونية في حق الخطيب، كونه خرج عن المألوف، وحول مكان للعبادة لممارسة السياسة الحزبية، اكتفت هذه الأخيرة ب”توبيخه” فقط، و هذا سوف يشجع أمثاله لخوض الحملة الانتخابية لصالح العدالة و التنمية من فوق المنابر، ما داموا لن يخشوا سوى “توبيخ” ليس له أي معنى، حسب متتبعين من المنطقة ضاقوا درعا من سكوت وزارة الأوقاف عن هكذا انزلاقات تضرب في الصميم مبدأ تكافؤ الفرص بين الأحزاب المتنافسة، و أضافوا أنه من غير المقبول أن يكون لحزب مساجد تمجده، في الوقت الذي يستمر فيه استغلال الدين في ترجيح كفة طرف و الهجوم على باقي المنافسين.

وقبل عيد الاضحى المبارك، لا حديث وسط ساكنة الكردان الا عن “الفقيه المحظوظ”، وما قد يقوم به من تصرف قد يفسد فرحة المصلين، خاصة وأن الكل مقبل على فترة الانتخابات التشريعية، وقد صرح أحد سكان المنطقة قائلا “استغفر الله، والله لا صليت وراء هذا “الفقيه”، غادي نمشي نقلب على مكان اخر فين نصلي، واش الخوت هذا فقيه ولا ناطق باسم العدالة والتنمية؟؟”.

المصدر - AHDATH.INFO