ساكنة تيسراس تجبر عمال الاقليم الوقوف على المشاكل التي تتحبط فيها الجماعة ضواحي تارودانت

آخر تحديث : السبت 6 يونيو 2015 - 1:48 صباحًا
2015 06 06
2015 06 06

موسى محراز كتتويج للعديد من المراسلات والشكايات، في موضوع فك العزلة عن دواوير منطقة اميركن ” بناء قنطرة على وادي سوس “، المطالبة بتحويل مجرى الوادي للجد من الفيضانات، اعادة تشييد السواقي، سياج الحقول، اعادة النظر في المشاريع التي تم انجازها في اطار المباردة الوطنية للتنمية البشرية، وتزامنا مع تخليد الذكرى العاشرة للمبادرة، وبعد التلويح بتنظيم مسير ووقفة احتجاجية امام قصر العمالة، اجبرت ساكنة الجماعة القروية تيسراس قيادة اوزيوة عامل الاقليم مرفوقا بالمدير الجهوي للفلاحة بوارزازات، المديرية الاقليمي للتجهيز، مدير الحوض المائي ثم رؤساء المصالح الخارجية، على الاسراع بعقد اجتماع وصف المتضررون بالطارئ، تم عقده باحد القاعات المجاورة لسد اولوز، تدارس من خلاله الحضور كافة المشاكل التي تتخبط في الدواوير التابعة للجماعة، خاصة تلك التي لها تاثير على حياتهم اليومية، اضافة الى مشاكل اخرى تتعقل بما وصوف بالخروقا والتلاعبات التي عرفتها بعض المشاريع التي تم انجازها في اطار محاربة الهشاشة والفقر في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وحسب مصادر موثوقة فقد حمل الساكنة المتضررة رئيس جماعتهم المسؤولية كاملة لما اضحت عليه الجماعة، حيث هشاشة او افتقار الجماعة لابسط ظروف العيش الكريم، الغياب الكامل للبنية التحتية، متهمين اياه باستنزاف اموال الجماعة في اوراش لا تخدم المصلحة العام واهدار للمال العام، ولتاكيد اتهماهم المزعوم، اشار المتدخلون الى رقم الملف المعروض على انظار محكمة جرائم الاموال، والقضية تتعلق بانجاز دراسة من اجل بناء قنطرة على وادي اوزيوة، تم رفضها قطعيا من طرف المديرية الاقليمية للتجهيز، وذلك لكونها لا ترقى الى المستوى المطلوب ولم تحترم فيها المعايير المعمول بها في مثل هذه المشاريع، كما تبين الوثيقة المعتمد عليها تتوفر جريدة الاحداث المغربية على نسخة منها، رغم كل ما ذكر وحسب المتضررين، افالمشروع كلف الجماعة اموالا طائلة، محملين الرئيس وراء عملية اهدار المال العام بطرق ملتوية. وقبل نهاية الاجتماع الطارئ، وقف عامل الاقليم مرفوقا برؤساء المصالح الخارجية بجولة تفقدية لمختلف المنجزات والمشاريع التي شابتها ما سمي بالتلاعبات، كما عاين الكل الظروف الصعبة التي عاش ويعيش تحت وطأتها الساكنة المغلوب على امرها بجماعة تيسراس.