سكان جماعة الساكنية حي الرحمة بالقنيطرة تتساءل عن مصير مشروع مدرسة البيروني .

آخر تحديث : الثلاثاء 6 يناير 2015 - 9:14 صباحًا
2015 01 06
2015 01 06

دنيا بريس/ رشيد عبد المجيد طالبت ساكنة جماعة الساكنية سابقا حي الرحمة بمدينة القنيطرة وزارة التربية الوطنية، بفتح تحقيق حول مشروع مدرسة البيروني المنسي والشبح حسب قولهم، هذه المدرسة المنسية التي دخلت طي النسيان حيث لم تنجز لحد كتابة هذه السطور، وتطالب الساكنة من الوزارة المعنية فتح تحقيق فوزي ومعمق حول من وراء هذا المشروع المتوقف لمدة أربع سنوات، متسائلين عن الجهة التي تقف وراء هذه الاختلالات وتهميش مشاريع تربوية بمدينة القنيطرة ومحاسبة الأشخاص المتورطين في مشاريع مزيفة أصبحت حبرا على ورق، وحسب ما توصلنا به من معلومات فساكنة حي الرحمة تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية في القريب العاجل للمطالبة بفك العزلة عن هذا المشروع الذي همش لسنوات مضت دون إعطاء أية توضيحات تذكر

معانات مشروع مدرسة البيروني التابعة لنيابة إقليم القنيطرة التي ظن الآباء والأمهات، أنها ستنجب العشرات من الأجيال، إلا أن تخميناتهم ذهبت أدراج الرياح، فقد أضحت مشروعا فاشلا ووكرا لكل المنحرفين والمتعاطين للدعارة والفساد، كما أصبحت مزبلة ومطرحا للنفايات بكل ما في الكلمة من معنى. مشروع يعاني العزلة القاتلة وخصاصا لا يوصف، لتصبح مؤسسة البيروني مشروعا فاشلا حسب المقولة من ” الخيمة خرج مايل ” لينضاف إلى سجلات معانات التلاميذ بهده المنطقة المنسية بجماعة الساكنية سابقا. فأي مشروع كيفما كان يحتمل الفشل كما يحتمل النجاح، وكل تخطيط لا يراعي الخطر أو الإخفاق فهو تخطيط فاشل وبالتالي مشروع فاشل، وأي مشروع دون تتبع وتقييم فهو أيضا مشروع فاشل. إن مشروع مدرسة البيروني الطموح قد يحقق أهدافه و تصلح أخطاؤه إذا ما تم إعادة النظر في مجموعة من الجوانب، فتغيير بسيط قد يحدث الفرق و المفاجأة. و نقترح في هذا الصدد حتى نضمن ولوج التلاميذ و التلميذات إلى هذه المدرسة الشبح أن يتم التعجيل بالبناء حتى يضمن الصغار وأبناء جماعة الساكنية سابقا حي الرحمة مستقبلهم في إطار مشروع مشترك مع الجهات المعنية من نيابة وزارة التعليم بالمدينة و الجماعة القروية و المجتمع المدني … هذا إذا أردنا حقيقة ضمان التعليم لكل الأطفال والطفلات بحي الرحمة، مع التتبع و. و قبل أن يتم بناء و تشييد وافتتاح مدرسة (البيروني) في الأفق القريب وتدارك الأخطاء لنا عودة في الموضوع .