سكوت العالم على فضائح القضاء المصري تشجيع له على اقتراف جرائم ضد الإنسانية

آخر تحديث : الأربعاء 20 مايو 2015 - 1:10 صباحًا
2015 05 20
2015 05 20

بقلم/محمد شركي هزلت أحكام القضاء المصري المسيسة في حق الرئيس الشرعي محمد مرسي ومناضلي حزبه، حزب العدالة والحرية ضمائر أحرار العالم إلا أن أطراف أخرى في هذا العالم خصوصا المتشدقة بشعارات الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والعدالة … سكتت سكوت الشيطان الأخرس على عبث القضاء المصري الذي صار دمية بيد زعيم الانقلاب العسكري على الشرعية والديمقراطية في مصر أو زعيم الثورة المضادة أو الثورة البلطجية لثورة يناير ثورة الشعب المصري ضد الاستبداد والفساد. فبينما كان الشعب المصري يتطلع إلى قضاء يعاقب النظام الفاسد المستبد الذي أطاحت به ثورة ينايرالشعبية بعد تقديم شهداء، تحول هذا القضاء إلى دمية بيد بلطجي عسكري خان القسم الذي أداه بين يدي الرئيس الشرعي المنتخب ديمقراطيا لأول مرة في تاريخ مصر. ولقد استخف هذا القضاء المدنس بإرادة الشعب المصري فأخلى سبيل الرئيس حسني مبارك وشرذمته الفاسدة المفسدة، وحاكم الشرعية في شخص الرئيس محمد مرسي ومناضلي حزبه. وإن سكوت العالم على فضائح هذا القضاء المأجور يعتبر تورطا مكشوفا في الإساءة إلى الديمقراطية التي هي أساس الشرعية. ولقد تأكد أن الانقلاب العسكري على الشرعية والديمقراطية في مصر عبارة عن مؤامرة دولية وإقليمية لمنع حزب ذي توجه إسلامي من حقه في الحكم مع أنه سلك طريق الديمقراطية الواضح إليه ، ولم يسلك طريق العنف أو الانقلاب العسكري. ولقد بات من الواضح تورط الكيان الصهيوني في هذا الانقلاب من خلال مؤشرات دالة على ذلك من بينها العدوان على قطاع غزة مباشرة بعد الانقلاب، واستخدام زعيم البلطجية السيسي لتشديد الحصار والخناق على القطاع، وردم الأنفاق التي كانت شرايين إمداده لمقاومة الاحتلال، وخلق مساحة فاصلة بين القطاع وسيناء مع هدم ما فوقها من مساكن وحتى بيوت الله عز وجل بذريعة هدم الأنفاق، فضلا عن اختلاق ما سمي جريمة التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعد منقذة شرف الأمة المدنس من طرف الكيان الصهيوني. ولقد جاءت أحكام القضاء المصري لتؤكد ضلوع الكيان الصهيوني في الانقلاب العسكري على الشرعية والديمقراطية في مصر من خلال دعم السيسي زعيم البلطجية المتصهين . ومن عبث القضاء المصري أنه حكم على شرفاء الأمة من قادة وعلماء وشهداء ممن يعادون الكيان الصهيوني بالإعدام، في حين برأ ساحة الخونة المنبطحين لهذا الكيان الغاصب والمحتل. ومن عبث هذا القضاء عرض أحكامه العابثة على الإفتاء الديني استهزاء بالدين وبمشاعر الشعب المصري الدينية، ومشاعر الأمة الإسلامية إرضاء للكيان الصهيوني وللقوى الداعمة له. وعلى الشعب المصري أن يقول كلمته في زعيم البلطجية الذي لطخ شرف القوات المسلحة المصرية باستخدامها لتنفيذ أوامر الكيان الصهيوني ومن يدعمه في الغرب. ولن تعقم المرأة الحرة المصرية أن تلد من يمحو عار الانقلاب العسكري على الشرعية كما سبق أن محي عار فضيحة كامب دافيد. ولقد طفح الكيل في أرض الكنانة، وبلغ السيل الزبى ، ولا بد من صناع ثورة يناير أن يصنعوا مثلها لاستئصال ثورة البلطجية المضادة من أجل إحقاق الحق وإبطال الباطل، ونصرة الشرفاء ومحاكمة الخونة والمجرمين والقضاة المأجورين الذين باعوا ضمائرهم، وشوهوا سمعة القضاء المصري، ومرغوها في الوحل. وعلى العالم المتبجح بحماية الديمقراطية والحرية والعدالة وحقوق الإنسان أن يتحرك لوقف عبث القضاء المصري واستخفافه بدماء المصريين. وعلى أحرار وشرفاء العالم أن ينصروا المظلومين والمستضعفين الذين لا ذنب لهم سوى فوزهم المستحق في الانتخابات بطريقة ديمقراطية.