سلا تتذكر كوكب الشرق أم كلثوم في الذكرى الأربعينية لرحيلها

آخر تحديث : الأربعاء 25 فبراير 2015 - 12:01 صباحًا
2015 02 24
2015 02 25

دنيا بريس/ م ق ضمن لقاءاتها الشهرية الموسومة بالسمر الفني والثقافي؛ نظمت جمعية أضواء على الفنون بشراكة مع مجلس دار الشباب تابريكت؛ أمسية فنية نقلت الحضور الكريم لأجواء الزمن الجميل عبر الكلمة والنغمة والصوت الجميل؛ انطلاقا من أوركسترا مي -لا – ري التي يرأسها ذ يحيى المنصوري والتي تضم ثلة من الشابات والشباب التواق لترسيخ الفن الراقي في الوسط الشبابي؛ عبر التزامه بالمسار الذي قطعته الراحلة أم كلثوم مطربة العرب ومن واكبها من جيل الفنانات والفنانين المبدعات والمبدعين . كان في تقديم محطات مسار كوكب الشرق انطلاقا من طفولتها كمنشدة؛ مرورا ببروزها كصوت مميز له خصوصيته.. تنافس وتهافت العديد من الشعراء الكبار(أحمد شوقي؛أحمد رامي؛ بيرم التونسي..) والملحنون الأفذاذ( القصبجي ؛السنباطي ؛محمد عبدالوهاب؛ بليغ حمدي..) للقبض على لحظة للتعامل معه؛ وقوفا عند مشاركاتها السينمائية..الفنان طارق البقالي. تخلل فقرات السمر المتفرد تناوب أصوات كل من سناء ورتيبة وعبير ومحمد أمين أفراد جوق أوركسترا مي -لا-ري؛ التي صدحت بأغاني خالدة لكوكب الشرق أم كلثوم؛ خلفت الأثر المحمود لدى الحضور الممثل من عدد من الفعاليات الشبابية الجمعوية والفنية والإعلامية..بحضور كل من الموسيقار ذ يونس الشامي؛ والموسيقارالمحتفى به من قبل جمعية أضواء على الفنون ذ محمد الأشرقي الذي ثمن مسار الجمعية الموسيقي لاهتمامها بالطرب الرفيع المؤدي إلى صقل المواهب وصوغ ذائقته الفنية على مستوى التهذيب ؛تمثلا بأقطاب الطرب الرفيع في العالم العربي؛ وما أمسية اليوم التي نحن من خلالها في رحاب كوكب الشرق أم كلثوم “يقول الأشرقي” لخير دليل على نجاعة اختيار المسار. كما كان لمداخلته التي خصت العلاقة العملية التي جمعت بين الموسيقار محمد عبدالوهاب ومطربة العرب أم كلثوم؛ والتي وسمت بما تناوله النقاد “لقاء السحاب” على اعتبار أنه لقاء بين قمتين؛ هو”عبدالوهاب” بثقله وزخمه وما يحمله من تراكمات و قيمة نوعية في عالم الموسيقى؛ حيث غير من أدوات الإبداع وذلك بإدخال آلة القيتارة الكهربائية؛ ووظف إيقاعات غربية بطريقة سلسة؛ خلق من خلالها انسجاما سليما بين الموسيقى الشرقية والموسيقى الغربية وبينها هي”أم كلثوم” وما تمثله من طاقة صوتية خارقة. هذه العلاقة الثنائية التي أثمرت أغنية ” أنت عمري”و “أنت حبيبي” لأحمد رامي؛ و “أمل حياتي”.. كما كان لمداخلة مدير دار الشباب محمد ولدالقايد والتي خصت مساهمة كوكب الشرق أم كلثوم في الأفلام السينمائية كممثلة سردها عبر محطات ابتدأت من تاريخ 1935 إلى 1948بمشاركتها في ستة أفلام هي . – 1932 فيلم أولاد الذوات. -1936 فيلم وداد . – 1937فيلم منبت شبابي (قصة نشيد الأمل). -1939 فيلم دنانير. – 1942 فيلم عايدة. 1945 فيلم سلامة .-1947 فيلم فاطمة. فيما عرج الفاعل الجمعوي والإعلامي عبد العزيز الرابحي في مداخلته على الزيارة التاريخية التي قامت بها الراحلة أم كلثوم للمغرب في إطار دعوتها من قبل الراحل الأمير مولاي عبدالله؛ والتي انسجمت من خلالها مع إحدى فرق أحواش ومشاركتهم الانتشاء بالإيقاعات التراثية..كما كان للمغرب شرف مشاركتها التغني بمقطوعة ” يارسول الله خذ بيدي” رفقة الراحل عازف القانون الفنان صالح الشرقي. وفي إشارة منه لتسويق الأغنية المغربية الجادة ضرب المثال بإحدى الفرق الصينية التي زارت المغرب في إطار التبادل الثقافي؛ وقدمت بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط؛ أغنية للفنان محمد الإدريسي ” عندي بدوية” والتي لاقت استحسانا كبيرا من قبل الجمهور. وفي اختتام الأمسية تم تتويج الموسيقار محمد الأشرقي بشهادة تقدير واعتراف وهدايا لما قدمه ويقدمه من إسهامات في مجال الرفع من الذوق الفني والموسيقي عبر مشاركته في العديد من الأنشطة الثقافية والفنية.. من قبل الجمعية المنظمة أشرف على تسليمها له كل من رئيس مجلس إدارة دار الشباب محمد اطويطة؛ ورئيس جمعية أضواء على الفنون عبدالله المنصوري؛وأخذت صورا لتوثيق اللحظة رفقة ثلة من الفعاليات التي حضرت الحدث.