سنة حبسا نافدا وتعويض قدره 60 ألف درهم مع الغرامة في حق متهم تنزرت ضواحي تارودانت

آخر تحديث : الخميس 25 ديسمبر 2014 - 1:15 صباحًا
2014 12 25
2014 12 25

دنيا بريس/ موسى محراز

قضت هيئة الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية، بعد زوال يوم الأربعاء، في مرحلتها الابتدائية بمؤاخذة احد المتهمين بتهمة الهجوم على ملك بعد تنفيذ حكم قضائي، والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، والحكم عليه بسنة حبسا نافدا وتعويض مدني لفائدة المطالب بالحق قدره 60 ألف درهم مع الغرامة. أما إدانة المتهم الأول وتحرير مذكرة بحث وطنية في حق شقيقه، وذلك من طرف درك أولاد برحيل، فقد جاء على صراع كان احد الفدادين بجماعة تنزرت ضواحي تارودانت، مسرحا لها صباح يوم السبت الثاني من شهر دجنبر، بين عائلتي كل من أستاذ تارودانت، وعائلة بوالرحيم رئيس الجماعة القروية سالفة الذكر، كان سببا في تقديم شكاية في الموضوع من طرف هذا الأخير في مواجهة الطرف الأول، وذلك في موضوع الهجوم على ملك الغير والضرب والجرح باستعمال العصي والأدوات الفلاحية، أسفر حسب شهود عيان على إصابة أربعة أشخاص من بينهم شقيق أستاذ تاروداننت، وسائق جرار كان يقوم بعملية الحرث قبل تعرضه للاعتداء، كلفته المكوث بالمستشفى الإقليم المختار السوسي مدة تزيد على أسبوعين وشهادة طبية مدة العجز بها 90 يوما، نتيجة كسر تعرض له على مستوى الرجل وجرح غائر على مستوى الرأس، كما كلفت ضحية أخرى في شخص ابن رئيس الجماعة، عملية جراحية على مستوى الراس وشهادة طبية مدتها 30 يوما. المحاكمة والإدانة وحسب الشكاية التي تتوفر ” جريدة دنيا بريس” على نسخة منها، فقد جاءت على اثر معاينة الأضرار التي لحقت كلا الطرفين وصفت إحداها بالحرجة خاصة تلك التي أصيب بها سائق الجرار، والتي قامت بها فرقة تابعة للمركز الترابي للدرك بأولاد برحيل، فبعد إخطارها بالحادث وانتقالها إلى عين المكان، ونظر لحالة المصابين، تقرر إحالة الجميع في شخص شقيق الأستاذ وسائق الجرار وكذا ابن صاحب الفدان، على وجه السرعة على قسم المستعجلات بالمستشفى المختار السوسي بتارودانت، ثم بعد ذلك نحو غرفة العناية المركزة. أما أسباب وظروف الحادث، فقد أفادت مصادر من عين المكان على انه وبينما كان سائق الجرار يقوم بعملية الحرث، بطلب من عائلة رئيس الجماعة صاحب الملك المتنازع عليه وفقا للأحكام الصادر عن المحكمة ابتدائيا واستئنافيا، فوجئ المعني بالأمر بمنعه من إتمام عملية الحرث التي بدأها في الساعات الأولى من صباح اليوم نفسه، الأمر الذي استدعى تدخل بعض أفراد العائلة المتضرر، وكانت النتيجة دخول كافة الأطراف في صراع تم نزاع تبادل من خلاله المتشابكون الضرب والحرج باستعمال الأسلحة البيضاء.