سياسة شد ليا فقشابتي نشد فقشابتك.

آخر تحديث : الجمعة 5 يونيو 2015 - 1:57 صباحًا
2015 06 05
2015 06 05

بقلم/ احمد سلوان السياسة من مجالات واهتمامات الحياة اليومية التي ساهمت و بحظ أوفر في ترقية الإنسان و تطويره و تقدمه و رقيه مقتبسا العديد من التجليات أهمها التجلية الديمقراطية و هذا هدف ثلة من السياسيين الذين ابلو البلاء الحسن في المشهد السياسي المغربي و همهم الوحيد التطوير و الارتقاء بمفهوم السياسة بالبلاد معتمدين في ذلك من بين ما اعتمدوه على الكاريزما الذاتية لكل منهم : هذه الكاريزما التي تنقص أعظم سياسيي اليوم و الذين يتلهون و يملئون الفراغ السياسي الجاد بما يعادل هذه القولة: شد ليا فقشابتي نشد فقشابتك . فهل هذا ما ينتظره شباب اليوم من سياسي اليوم إن النتيجة هي العزوف بعينيه . إن شباب اليوم لم يعد في قبضة ما يذهب اليه البعض من خطابات سياسية يراد من ورائها كسب اهتمامه . إنه أصبح تحت وطئة و تأثير ما يروجه العالم التكنولوجي : الشيء الذي يثير به الاهتمام ويشحد به الهمم . فايننا نحن من ما تروجه مبتكرات الخيال من فايسبوك و تويتر … لقد ملء بعضنا المشهد السياسي بالقيل و القال و كثرة الكلام مما نفر و ينفر من واقعنا الذي يعتمد الى حد الان” شد فقشابتي نشد فقشابتك ” و لا أحد يريد أن يرجع الى المقولة المغربية الشهيرة قشابتي واسعة . ان شباب اليوم يوجد على مسافة من الأطناب و لم يعد يهتم بشيء إسمه الانتقاد عوض النقد البناء. إنه ينتظر و بفارغ الصبر البدائل المقنعة و النتائج البراكمتية الفعالة فلا مكان لدغدغة عواطف المجال النفسي الانفعالي: إنه لم يعد يكترث بالكلام الطنان في الرحاب والأركان… إن المجتمع المغربي اليوم وقبل اي وقت مضى ينتظر على احر من الجمر الاهتمام و العناية بالملفات التي تشغل باله ( و اللي على بالكم ) و التي تنمي تنميته تنمية صادقة فاعلة فعالة.فعلى بعض السياسيين يمنة و يسارا أن يستمعوا و يلبوا الانتظارات العليقة بالحياة اليومية. فليس بالمهرجانات خاصة في شهر شعبان يمكننا تغدية الفكر وتربية الروح و تربية الذوق و تقويم السلوك. وليس بالمهرجانات يمكننا تجاوز واقعنا الذي تنخره الأزمة الاقتصادية: فإلى” شبعت الكرش كتكول للرأس غني” : فرحمة الله على القدماء الذين تركوا لنا هذه الأقوال التي لا زالت تؤدي أدوارها فهل من محلل / دارس / باحث يعطي هذا التراث الشفوي ما يستحقه؟ ايوا كل جديد لو بنة و البالي لتفرط فيه .