شاب يقتل والده دفاعا عن والدته بحي أغروض ببنسركاو بأكادير

آخر تحديث : الإثنين 5 يناير 2015 - 12:45 مساءً
2015 01 05
2015 01 05

دنيا بريس/ موسى محراز كشفت التحريات باشرتها المصالح الأمنية المختصة لدى الأمن الولائي بمدينة أكادير، وذلك على خلفية العثور على شخص في عقده الخامس من العمر جثة هامدة فوق سريره داخل غرفة النوم، على أن الوفاة لم طبيعية، بل كانت نتيجة تعرض الضحية لاعتداء جسدي، وذلك بعد العثور على ندوب على مستوى عنق الهالك، ومن اجل الإسراع بفك لغز الجريمة التي كان حي أغروض ببنسركاو مسرحا لها، كثفت فرقة الشرطة العلمية وعناصر الضابطة القضائية تحرياتها بالاستماع إلى زوجة الضحية، والتي أنكرت جملة وتفصيل معرفتها بسبب الوفاة، مشيرة إلى وقت ارتكاب الجريمة دون اتهام أي احد، لم تكن موجودة بالبيت، حيث أكدت أنها قضت ليلة وقوع الجريمة في منزل والدها، والسبب في ذلك راجع إلى كون الضحية قيد حياته دخل مع المصرح في نزاع، الأمر الذي دفع بها مغادرة البيت في اتجاه بيتها الأسري، رافقها إلى هناك ابنها، وفي صباح اليوم الموالي وعند رجوعها إلى البيت رفقة شقيقة زوجها، كشفا الجثة وحينها تم الإبلاغ على الحادث. واسترسالا في البحث والتقصي، ونظرا للشبهات التي حامت حول الجاني في شخص ابن الضحية، ركزت العناصر الأمنية على هذا الأخير والذي غاب عن الأنظار، لكن اختفائه لم يدم طويلا، بحيث استطاعت العناصر الأمنية إيقافه واقتياده نحو المصلحة الأمنية، حيث ظل ضيفا على رجال الأمن المكلفين بالملف، وأثناء الاستماع إليه في المنسوب إليه، وحسب مصادر أمنية، اعترف الظنين في عقده الثاني من العمر بارتكابه لجناية القتل العمد التي يعاقب عليه القانون بأشد العقوبة، مشيرا ودائما حسب نفس المصدر أن سبب ارتكابه لحماقته في حق والده، كانت بدافع الانتقام من الضحية الذي اعتاد في كل وقت وحين الاعتداء على زوجته أي والدة الجاني، وفي ليلة الجريمة، وبعد مغادرة والدته للبيت بسبب نزاع بين الضحية وزوجته، قرر المتهم مرافقة هذه الأخير إلى بيت والديها، في حين عاد المصرح إلى البيت، وعلى اثر مشادات كلامية، قرر وضع حد لحياة والده خنقا، مؤكدا على أن ارتكابه للجريمة كان بدافع الانتقام ورد الاعتبار لوالدته، مضيفا إلى أن الضحية مدمن على احتساء الخمر ويعاني من اضطرابات نفسية.