شاوي بلعسال يدعو الحكومة لتوسيع الاستشارات واعتماد مقاربة تشاركية في الإعداد للانتخابات 2015

آخر تحديث : الخميس 13 نوفمبر 2014 - 11:20 مساءً
2014 11 13
2014 11 13

دنيا بريس

شدد شاوي بلعسال رئيس فريق الاتحاد الدستوري بمجلس النواب، على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية في التهييء للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وقال في مداخلته أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية، بلجنة الداخلية والجماعات المحلية والسكنى وسياسة المدينة، الخميس (قال) “ما دمنا أمام سنة انتخابية بامتياز، فإننا كفريق ندعو إلى ضرورة إحداث توافق حول المنظومة القانونية المؤطرة للاستحقاقات الانتخابية”، مضيفا أنه “لابد من توسيع الاستشارات في كل ما له علاقة بالانتخابات القادمة “. وأعرب بلعسال عن تفاؤله بنجاح المقاربة التوافقية، قائلا ” لي اليقين أننا سنتفق ما دمنا نعمل تحت ظل دستور 2011 الذي وقع عليه الإجماع، والمغاربة في انتظار جني ثمار تنزيله.” رئيس الفريق الدستوري بمجلس النواب، وبعدما توقف عند الأدوار المهمة والاستراتيجية التي تتطلع بها وزارة الداخلية، وكذا حجم وطبيعة الملفات التي تدبرها، اعتبر أن سنة 2015، ستكون سنة حاسمة بامتياز، بسبب ما سيشهده المغرب من إصلاحات عميقة واستحقاقات فاصلة، واستكمال للبناء الديمقراطي على جميع المستويات وطنيا وترابيا ومؤسساتيا وسلوكا”، وقال مخاطبا حصاد “إنه في 2015 إما أن نكون أو لا نكون”. هذا، واستحضر رئيس فريق الاتحاد الدستوري أثناء مناقشته للميزانية الفرعية لأم الوزارات، الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء، وهو الخطاب الذي قال عنه بلعسال بأنه يتميز بـ”الحقيقة والصراحة والوضوح”، مضيفا أنه ” خطاب القطيعة مع تجربة تدبيرية انتهت صلاحيتها بمالها وما عليها، وخطاب المكاشفة سواء تعلق الأمر بالداخل أو الجوار المعاكس، أو الاطراف الدولية المتحكمة في صياغة التقارير والتوصيات.” ودعا بلعسال إلى تفاعل الجميع مع مضامين الخطاب الملكي ” كل من موقعه بنفس الشفافية والوضوح والعمل جميعا على القطع مع السلوكات والمواقف التي لا تشرف المواطن الحقيقي الملتزم بقيم الوطنية والانتماء لهذا الوطن العزيز.” يقول رئيس الفريق الدستوري بمجلس النواب. الذي نبه إلى أن المغرب تواجهه مجموعة من التحديات المباشرة وغير المباشرة، وذلك بهدف النيل من استقراره ونموذجه التنموي. ومن بين التحديات المطروحة على وزارة الداخلية، يشير بلعسال إلى ملف الأمن الاجتماعي والروحي، قائلا “هناك مخاطر تحدق ببلادنا وقد تكون هذه المخاطر ناتجة من الداخل أو الخارج، فهناك فئة عمرية من الشباب تترواح أعمارهم ما بين 18 و24 سنة، كلها طاقات مجتمعية نشيطة، ويجب الاستفادة منها في خدمة المجتمع لا في خدمة أجندات أخرى معاكسة لمصالح الوطن، ويجب تحصين هذه الطاقات وتأطيرها لأنها سلاح ذو حدين، إما قوى وطنية صالحة أو العكس، فالشيح ” كوكل ” وغيره من الشيوخ “راه كيباتو فايقين في تواصل مع الشباب.” بلعسال، وبعدما ربط بين ما يحصل من شغب داخل بعض الملاعب، بغياب روح المواطنة لدى من يقومون بهذا الشغب، حذر ممن يحركون الشباب لأغراض قد لا تصبو دائما في الاتجاه العام للبلاد. وقال في هذا السياق ” لا نريد من يبتز الدولة نريد من يمتلك غيرة على وطنه “. كما حذر من شبكات المتاجرة في البشر، والتي فتحت للشباب الناشطين، داعيا الحكومة إلى إعادة النظر في برامج التنمية البشرية وجعلها تهتم بمشاريع التشغيل الذاتي التي يتقدمون بها الشباب ” لأن هذا إذا لم تفعله الدولة سيفعله نشطاء آخرون وهؤلاء هم من يغيرون اتجاه الشباب.” يضيف رئيس الفريق.