شرفات أفيلال تستعرض بأديس أبابا التجربة المتقدمة للمغرب في مجال الماء والتطهير السائل

آخر تحديث : الأربعاء 16 مارس 2016 - 4:33 مساءً
2016 03 16
2016 03 16

أبرزت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، خلال مشاركتها في اجتماع وزراء الماء والتطهير المنعقد حاليا بأديس أبابا (بإثيوبيا)، التجربة المتميزة للمغرب في مجالات تعبئة الموارد المائية، التزود بالماء الصالح للشرب والتطهير السائل. وقدمت أفيلال، خلال الاجتماع العالي المستوى والذي تنظمه هيئة اليونسيف باسم شراكة “التطهير السائل والماء للجميع، عرضا يوضح مدى انخراط المغرب في رفع التحديات المتصلة بالأهداف الجديدة للتنمية المستدامة. وسلطت الوزيرة الضوء، في كلمتها، على مجموعة من المؤشرات. حيث أوضحت أن مجموع ساكنة المناطق الحضرية المغربية مزودة حاليا بالماء الصالح للشرب، في الوقت الذي عرف معدل التزويد في المجال القروي تطورا كبيرا، من 14% في 1994 إلى 94،5 % حاليا. ومن ناحية أخرى، يسعى المغرب إلى ربط مجموع الساكنة الحضرية بشبكة التطهير السائل في أفق 2030. أما فيما يخص العالم القروي، حيث لا تتعدى نسبة الربط حاليا 10%، فقد تم إطلاق برنامج وطني يهدف إلى تعميم التطهير السائل في أفق سنة 2040. كما أوضحت الوزيرة، في معرض كلمتها، أن التدبير المستدام للماء هو تحدي عالمي. وأن رفع هذا التحدي سيمكن من بناء مجتمع جديد ومتضامن، بل ومواطنة حقيقية. وتطرقت في هذا الصدد للتعبئة المستمرة للمجتمع الدولي والجهود المتواصلة لوكالات التنمية وكافة المانحين. كما لم تفوت الفرصة لإبراز المعاناة المتواصلة في العديد من أنحاء العالم، ولا سيما في إفريقيا، من النقص في المياه الصالحة للشرب والتطهير. وانتهزت شرفات أفيلال هذه المناسبة من أجل التأكيد على الجهود التي يبذلها المغرب لتبادل خبراته وتجاربه في مجال الماء مع الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة، من أجل مساعدتهما على بلوغ الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة. وأعلنت في هذا الصدد على استعداد المغرب لتعزيز تعاونه مع المجتمع الإفريقي حتى يواجها معا تحديات التغيرات المناخية. “لأجل كل هذا، ينبغي علينا تعبئة تتبنى دبلوماسية نشيطة واستباقية لتعزيز حضورنا وإسماع صوت إفريقيا في المحافل الدولية”. كما ذكرت الوزيرة بجهود المغرب لتعبئة المجتمع الدولي خلال قمة المناخ بباريس (Cop21) من أجل دعم قضية الماء وإدماجها ضمن أولويات مفاوضات تغيير المناخ. تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث الهام، المنظم يومي 15 و16 مارس 2016 قد عرف حضورا وازنا لوزراء المياه والتطهير. كما أن الجلسة الافتتاحية تميزت بتدخل كل من الرئيس الإثيوبي ورئيس شراكة “التطهير والماء للجميع” والمدير العام لمنظمة اليونيسيف. هذا الاجتماع الوزاري لسنة 2016 يعتبر اللقاء الأول من نوعه على الصعيد الدولي حول مسألة التطهير، الماء والنظافة بعد اتفاق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، في شتنبر الماضي، حول الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة. وهو أيضا أول اجتماع وزاري يعقد خارج الولايات المتحدة الأمريكية.