شقيق منفذ تفجير المسجد النبوي كان يحمي المصلين بمكة

آخر تحديث : السبت 9 يوليو 2016 - 2:20 صباحًا
2016 07 09
2016 07 09

في اول ردة فعل له حول التفجيرات التي طالت المسجد النبوي، قال والد منفذ العملية أنه لست متاسفا على موت ابنه، وانه أي الاب متبرئ منه ومن تصرفاته التي لم  يقدر فيها حرمة المكان والزمان والوطن والمسلمين، وأنه متألم جداً على ما وقع لرجال الأمن الذين استشهدوا وأصيبوا.

وقال مسلم البلوي المتقاعد من حرس الحدود لـصحيفة ” سبق ” السعودية : خدمت الدولة في قطاع حرس الحدود ولا زلت أفتخر في هذه المرحلة من حياتي التي خدمت فيها ديني ثم مليكي ووطني، مبيناً أنه في الوقت الذي فجر فيه ” نائر” نفسه في محيط المسجد النبوي كان ابني ” فائز ” يقوم بحماية المصلين في توسعة الملك عبدالله في المسجد الحرام.

“وأضاف البلوي: لم تظهر على ” نائر ” علامات يمكنني من خلاله كشفه فهو إنسان غامض جداً كما أنه كان مدخنا وقد عمل عسكريا سابقا في حرس الحدود  ثم فصل من حرس الحدود وبعد مرور خمس سنوات التحق في دورة في سلاح المظلات وبعد أن أكمل دورة الـ 45 يوم زارنا في قريتنا ” السديد” شرق محافظة الوجه وقد لاحظت عليه طول شعره، واتضح لي من مظهره بأنه ليس رجلا عسكريا، وأخبرني بعد ملاحظتي بأنه قد تم فصله بعد اكتشاف أنه عسكري سابق وهذا حسب روايته.

وتابع : التحق بوظيفة في إحدى شركات الاتصالات بمدينة تبوك وقد أبلغني بذلك في  آخر لقاء بيننا  في منزل شقيقي في تبوك وكان ذلك في اليوم الثالث أو الرابع من شهر رمضان وقال إن  الشركة طلبوا منه دورة حاسب آلي حتى  يتم ترسيمه على وظيفة أعلى وأن هذه الدورة في محافظة جدة  ثم اختفى بعد هذا اللقاء.

وأضاف ” تمكنت والدته من الاتصال به في يوم 21 رمضان وأثناء محاولتها الاطمئنان عليه في يوم 25 رمضان  كانت هواتفه مغلقة  رغم تكرارها   الاتصال به أكثر من مرة، مبيناً أننا اعتدنا على إغلاق هواتفه، وفي لحظة التفجير الذي وقع في المدينة المنورة أخبر أحد أبنائي والدته بالتفجير ولم نكن نعلم من المتسبب  فتوجهت لحظة الإفطار  إلى القبلة ودعت على من فجر ومن حرض ولم يتغير موقفها بعد أن علمت أنه ” نائر ” ، ولفت” أنه في يوم 30 رمضان وصلني  الخبر  بأنه هو منفذ التفجير في محيط المسجد النبوي وأنني أتبرأ منه ومن عمله”، مشيراً أنه عليه سابقة قضية مخدرات.

المصدر - مواقع