شميت الريحة ديال الأصالة و المعاصرة في العمالة

آخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2015 - 2:35 صباحًا
2015 04 06
2015 04 06

عبد المجيد التادلي قاعة الباشوية أو قاعة الندوات تغير الإسم لكن بقيت العقلية المخزنية في تدبير هذا المرفق العمومي الوحيد واليتيم داخل هذه المدينة العتيدة المقاومة، هذه القاعة التي يستعصي على الجميع أحزابا و جمعيات من الولوج إليها والإستفادة من خدماتها و تجهيزاتها دون إذن مسبق من عامل المدينة و الذي سار على نهج من سبقوه حيث لا يمكن لأي كان الإستفادة منها إلا المحظوظون والمقربون من “دار العمالة” هذه المرة وليس “دار المخزن”.لم يتمكن لا رفاق لشكر ولا إخوان بنكيران ولا رفاق بنعبد الله من شرف تنظيم لقاءاتهم وأنشطتهم التأطيرية للمواطنين المكفولة لهم دستوريا والواجبة عليهم قانونيا داخل هذه القلعة المحصنة أسوارها بمبرارات، “إننا لا نريد فتح هذا الباب للأحزاب السياسية وخوفا على جمالية القاعة و تجهيزاتها” قلنا لا بأس على الأقل ستستفيد جمعيات المجتمع المدني، لكن كان جواب الجهات المسؤولة هو نفسه.إلى الأن ليست لدينا مشكلة وأخدنا بالمقولة المشهورة ” إذا عمت هانت”، لكن أن تجد أبواب القاعة تفتح في وجه هيئات وتغلق في وجه أخرى فهذا هو العبث بعينه والمحسوبية في أضخم تجلياتها. فماهو المعيار الذي إعتمدته الجهات المسؤولة في السماح مثلا لجمعية المنتدى المغربي البلجيكي بتقديم أنشطتها بالقاعة دون سواها من جمعيات المجتمع المدني ؟ أليست هذه محسوبية وإنتقائية بين جمعيات يحكمها وينظمها قانون واحد؟ ما هو الشئ الذي تتميز به هذه الجمعية عن مثيلاتها أهي مزاجية السادة المسؤولين ،أم منصب السيد رئيس المنتدى الجديد ككاتب عام لحزب الاصالة والمعاصرة بالمدينة؟ لكن هذه المرة إجتهاد “فقهاء العمالة” أجاز لصاحبنا ما حرمه على غيره فهل هذ هو الحياد المطلوب من السلطة.نتمنى أن لا يكون هذا القرار مقصودا و أن تعيد الجهات المسؤولة نظرتها للأحزاب و الجمعيات كشريك إستراتيجي في البناء والإصلاح و تيسير ظروف و آليات إشتغالهم لا الوقوف عائقا أمامهم.ودمنا جميعا لصالح ومستقبل وإزدهار مدينتنا.