شهرين سجنا نافدة لمتهم تحرش بأستاذة وانتهك حرمة ثانوية بتانديت اقليم بولمان

آخر تحديث : الأربعاء 17 ديسمبر 2014 - 6:34 مساءً
2014 12 17
2014 12 17

دنيا بريس/ كريم سعيدي

قضت المحكمة الابتدائية بميسور، يوم أمس 15 دجنبر2014، بشهرين سجنا نافدة في حق شخص تحرش بأستاذة بالثانوية التأهيلية عمر بن الخطاب بجماعة تانديت. وتعود أطوار القضية إلى الفترة الممتدة بين 3 و5 دجنبر2014،حين شرع المعني بالأمر بتعرض سبيل الأستاذة وأخذ يتحرش بها أمام باب الثانوية وهددها بهدمها( الثانوية طبعا). وبلغت به الجرأة إلى الدخول للمؤسسة والوصول حتى القسم الذي تدرس فيه الأستاذة التي همت بإغلاق الباب، وهذا يوحي بمدى القصور الذي يعتريه خيار إناطة مسألة الأمن لشركات التدبير المفوض من خلال عمال المناولة؟ وعند حضور الدرك الملكي للثانوية فر هاربا إلى أن تمكن أحد الأساتذة من الإمساك به وتسليمه لهم. وللتذكير فقط ، فان حالات التعرض لنساء وجال التعليم تتكرر بجماعة تانديت، ففي حدود نهاية السنة الدراسية الفارطة تعرض أساتذة الثانوية لاعتداء عقب نهاية فترة امتحانات الباكالويا في دورتها الاستدراكية. أحداث تفاعلت معها النيابة الإقليمية بحزم من خلال مراسلة السيد وكيل الملك بشكل رسمي لاتخاذ ما يلزم للحفاظ على كرامة وسمعة رجال ونساء التعليم. كما تجدر الإشارة إلى أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم واكبت الواقعة وقدمت دعمها للأستاذة عبر لجنتها النسائية خلال أطوار المتابعة القضائية، كما في وقائع أخرى، إن تكرار هذه الاعتداءات، وان كانت هذه الواقعة عرفت طريقها للقضاء وقال كلمته فيها، تدفعنا إلى طرح تساؤلات حول تأثيرها على نفسية وأداء رجال التعليم بهذه الجماعة؟ وهل هذه الوقائع من شأنها زعزعة مسألة استقرارهم وانعكاس ذلك بالتالي على عطاء المنظومة بشكل عام؟ أسئلة وأخرى تجعل من مسؤولية رجال الدرك والسلطات المحلية أكثر جسامة لأن تكرارها لا يخدم لا تلاميذ ولا أساتذة ولا جماعة قروية…….