ضاية المجلس البلدي بوادي سوس وصمة عار على جبين المدينة

آخر تحديث : الجمعة 3 أبريل 2015 - 3:12 صباحًا
2015 04 03
2015 04 03

عبد المجيد التادلي أن يتحول جانب من فضاءات منطقة وادي سوس بالقرب من السجن الفلاحي إلى مصب للمياه العادمة، ليس هذا هو المشكل. المشكل الخطير هو أن تتحول هذه الضاية التي تتوسع يوم بعد يوم إلى فضاء يتوسع كل يوم بقاذوراته وعفوناته و أوساخه و حشراته المضرة. بحيث يطل على المدينة من أحد جوانبها ويشكل خطرا على البيئة و المؤسسة السجنية والساكنة التي تحيط به. ألم يكن حريا بمجلس المدينة ان يعمل على وقف تدفق المياه العادمة لست أحياء بالمدينة؟ لحصر المياه القذرة حتى لا تتوسع دائرتها؟ ألم يكن من اللائق برمجة محطة تطهير السائل في القريب العاجل؟ روائح الضاية و حشراتها الليلية، وانعكاساتها السلبية على البيئة و الفرشة المائية و صحة المواطنين و نزلاء السجن بلغت المدى و لا يمكن للساكنة أن تنتظر أكثر… أما ان ننتظر ما يسمى بمشروع اعادة ضخ تلك المياه العادمة و ارجاعها لمنطقة لاسطاح لمحطة تصفية مزمع انشاءها هناك, و التوافق و التصديق عليه من لدن الجهات المعنية فهذا كمن يطلب من المريض الانتظار بقاعة المستعجلات لأيام و شهور عديدة في انتظار ان يحضر الطبيب