ضربة أخرى لـصاجب اغنية ” المعلم ” جعلت مصيره في مهب الريح.. !!

آخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 11:26 مساءً
2016 12 01
2016 11 30

من المؤسف، أنه رغم الجهود المبذولة فإن قضية لمجرد ما زالت في تناقضاتها، بعد أن دخلت القضية منعطفا حاسما بسبب فرط العناد والتعنت التي أبدته الفتاة الفرنسية لورا بريول في متابعتها للقضية التي تدعي فيها أنها ضحية اعتداء جسدي وجنسي إلى ما لا نهاية، وهذا بالطبع لا يخدم مصير الفنان المغربي سعد لمجرد الذي أصبح في هذه الحالة في مهب الريح.

 مصادر إعلامية موثوقة، أفادت أن المدعية لورا، وبعد غيبة طويلة عادت مؤخرا للعاصمة الفرنسية باريس لتستقر بها، وهي خطوة تبغي من ورائها ممارسة ضغط أكثر على هيئة دفاع المجرد للاستجابة لمطالبها المالية.

وحسب ذات المصدر، فإن بريول قررت العودة للعاصمة الفرنسية بتنسيق مع مكتب المحاماة المكلف بالدفاع عن قضيتها المعقدة مع الفنان المغربي، وذلك لكي تكون على علم بمسار المفاوضات مع محاميي “المعلم” في حال الوصول إلى اتفاق نهائي ينهي هذه القضية.

وأضاف المصدر ذاته بأن استدعاء عاملة النظافة من طرف محاميي الفتاة الفرنسية للوقوف أمام قاضي التحقيق الأربعاء المقبل، هو محاولة للضغط أكثر على هيئة الدفاع عن لمجرد للتنازل والاستجابة لجميع مطالبهم وخاصة تلك المتعلق بالشق المالي.

وأوضح ذات المصدر بأن الفتاة الفرنسية تتوفر على هيئة محاماة محنكة، استطاعت توجيه مسار القضية لصالحها، مشيرا إلى أن الحل الوحيد لكي يغادر المجرد أسوار سجن فلوري يبقى هو تقديم مجموعة من التنازلات ومن بينها تمكين الفتاة الفرنسية من مبالغ مالية مهمة.

وما زاد الأمورا تعقيدا، عاملة النظافة الخاصة بالفندق التي استمعت إليها الشرطة القضائية في محضر رسمي خلال الساعات القليلة الماضية، حيث أفادت في شهادتها باعتبارها الشاهدة الواحدة في الواقعة، بأنها عاينت لورا بريول وهي تهرب من غرفة لمجرد وهي في حالة هستيرية، مشيرة إلى أنها هي من ساعدتها على الاختباء في إحدى الغرف ، مؤكدة  أن سعد قام بالفعل بتعنيف لورا.