“طفل الكلاشنيكوف” يحكي عن تجربته الجهادية بسوريا

آخر تحديث : الإثنين 18 مايو 2015 - 1:22 صباحًا
2015 05 18
2015 05 18

في حوار مع الطفل اسامة الشعرة، سلطت صحيفة “البريدوديكو” الاسبانية الضوء على حياة أسرة الشعرة وطفلها أسامة الذي اشتهر بلقب “طفل الكلاشنيكوف” في تقرير مطول، كشفت فيه عن التجربة “الجهادية” لأسامة في سوريا وحياته بعد عودته إلى طنجة. وذكرت الصحيفة التي حاورت الطفل أسامة الشعرة بمدينة طنجة، أن حياة “الجهادي الصغير” تغيرت بشكل كلي بعد عودته من اراضي القتال في سوريا، حيث أصبح يعيش تحت مراقبة أمنية مشددة بطنجة بعد اطلاق سراحه لصغر سنه (15 سنة)، في حين تم سجن أبيه وأخيه الاكبر لخمس سنوات. وقال أسامة ردا عن سؤال الصحيفة عن السبب الذي دفع بأبيه الانتقال إلى سوريا للجهاد، أن أباه رجلا مسلما وصالحا، والسبب الذي دفع به إلى الانتقال إلى سوريا هو الجهاد في سبيل الله لا غير، قبل أن يضيف في معرض كلامه أن الأمور لم تسير وفق هذا المنحى، ليقرر أبوه العودة إلى طنجة من جديد. وأضاف أسامة في هذا السياق، أن عودة اسرته من الاراضي السورية كانت صعبة جدا، حيث رفض “المجاهدون” الاخرون السماح لأسرته بالعودة، غير أن قربهم من الاراضي التركية ساعدهم على الوصول إلى تركيا والاجتياز إلى حدودها، قبل أن يسقطوا في يد المخابرات الفرنسية التي أعادتهم إلى المغرب. وعرجت الصحيفة في تقريرها على ذكر بداية ظهور شهرة الطفل اسامة، إلى مظاهرات حركة 20 فبراير بساحة التغير بحي بني مكادة، الحي الذي يعج بالسلفيين وتجار المخدرات ويصعب على المراقبة الامنية، حسب وصف الصحيفة التي شبهته بحي “البرينسيبي” بسبتة المحتلة. وفي رده عن سؤال الصحيفة الاسبانية حول إمكانية عودته إلى سوريا للقتال مرة أخرى، نفى أسامة الشعرة بشكل قاطع قائلا ” لا لن أعود إلى هنا، أريد أن أصبح لاعب كرة قدم”.