طقوس وعادات يوم عاشوراء تحضير شربة ” الشرشم ”

آخر تحديث : الأربعاء 5 نوفمبر 2014 - 1:35 صباحًا
2014 11 05
2014 11 05

دنيا بريس يوم عاشوراء، مناسبة دينية لاحياء طقوس وتقاليد متوارثة من جيل لجيل، فعلى غرار باقي مدن المملكة، فساكنة تارودانت لها من تقاليد وعادات لا زال بعض من الاسر الرودانية متشبث باحياءها، وبقدر ما يكون يوم عاشرواء مناسبة للصيام والعبادة وترسيخ قيم التضامن الاجتماعي، وكذا تبادل الزيارات بين الأهل والأحباب كواجب لترسيخ وتعزيز االتضامن والتكافل، تجد فيه بعض الاسر فرصة لاعداد بعض الوجبات لوحط انها اندثرت ولم يعد لها مكان في الوقت الحاضر، رغم كونها فيما مضى من بين الوجبات الغذائية الاساسية التي يعتمد عليها على مائدة صيام يوم عاشوراء، انها شربة ” الشرشم ” أساسها حبوب القمح الصلب المكسرةـ هربل ـ والشعير البوري المفسخ والذرة البيضاء البلدية والفول الرقيق غير منزوع القشرة، يتم وضع هذه العناصر من الليل كآخر شغل منزلي قبل النوم لتنقع في الماء البارد، في الغد يصفى الماء ويعوض مقدار معين منه جديد مع زيت الزيتون وكرعين الأضحية لإعطاء الأكلة نكهة ” التشواط ” أو القديد أو الخليع، بعد إزالة طاجين الغداء من فوق ” المجمر” يضاف الفحم الخشبي بكثرة من حين لآخر وتوضع فوقه القدر بها كل العناصر المذكورة سابقا مع الحرص على التحريك ب “مغرف ” خشبي بين الفينة والأخرى وعدم إضافة ماء بارد، في الأخير بحسب الرغبة يضاف الحليب لتصبح الأكلة شربة أو تركها أكلة كل ومعدته!!!