طنجة: منتدى المحميات البحرية بالمتوسط يجمع أزيد من 300 خبير ومهتم من 35 دولة

آخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 7:05 مساءً
2016 12 01
2016 12 01

انطلقت صباح يوم الثلاثاء 28 نوفمبر بمدينة طنجة، أشغال اللقاء الدولي الثاني حول المحميات البحرية على صعيد دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وحول أهمية هذا الموضوع، التأم في هذا الملتقى البيئي الهام الذي عرف مشاركة وازنة و مكثفة لأزيد من 300 طرف رئيسي من منظمات وجمعيات ومؤسسات حكومية وغير حكومية مهتمين بالبيئة البحرية والمحميات المائية.

وحسب المنظمين، فإن اللقاء الذي سيستمر إلى غاية يوم غد الجمعة فاتح ديسمبر 2016، يهدف في المقام الأول إلى مد جسور التواصل بين المهتمين وتقاسم التجارب الناجحة في مجال المحافظة على البيئة البحرية وإغناء النقاش الرامي إلى تطوير برنامج عمل مشترك لحماية البحر المتوسط، وفق ما تنص عليه الوثيقة الدولية للتنوع البيولوجي في أفق 2020، التي تدعو إلى تكثيف الجهود وتوحيدها من أجل بلوغ أهداف مهيكلة وواقعية من خلال إرساء شبكة محميات بحرية فعالة ومتكاملة ومتناسقة مدارة بشكل جيد في البحر المتوسط، هذا المشروع الهادف يمتد لفترة ثلاثين شهرا ( 2016 / 2018 )، تحت إدارة خطة عمل البحر الأبيض المتوسط لاتفاقية برشلونة، ويشارك في تنفيذه مركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المتمتعة بحماية خاصة ، والبرنامج المتوسطي للصندوق العالمي للطبيعة ، وشبكة مديري المحميات البحرية في البحر المتوسط، وذلك بدعم مالي من الإتحاد الأوروبي.

ومن جانب آخر، يروم هذا اللقاء تقييم الخطوات التي تم إنجازها، وكذا وضع خارطة طريق موحدة لإتمام تحقيق ما تبقى من المنجزات من أجل بلوغ الهدف المنشود لحماية 10 بالمائة من مساحة البحر المتوسط من خلال إرساء شبكة محميات بحرية فعالة في حدود سنة 2020.

ونفيد بالذكر، أن الأطراف المتوسطية المجتمعة في هذا المنتدى الثاني، إضافة إلى خبراء وأكاديميين مختصين من خارج دول الحوض من قبيل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا و جزر الكرايبي، سيتكلمون على مدى ثلاث أيام  لغة واحدة تهدف تقييم مدى تنفيذ خارطة الطريق، ولصياغة توصيات جديدة لرفع التحديات التي تواجهها المحميات البحرية في إطار رؤية مندمجة ومدروسة طويلة المدى.

بقية الإشارة، أن هذه التظاهرة البيئية، تنظم بالتعاون مع شبكة مديري المحميات البحرية بالمتوسط ومركز الأنشطة الإقليمية بالمناطق المتمتعة بحماية خاصة والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بشراكة مع بعض المنظمات الوطنية والدولية.