عامل إقليم الفحص أنجرة يترأس مراسم الاستماع للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 41 للمسيرة الخضراء المظفرة

آخر تحديث : الإثنين 7 نوفمبر 2016 - 7:37 مساءً
2016 11 08
2016 11 07

في غمرة احتفالات الشعب المغربي قاطبة من طنجة إلى الكويرة بالذكرى الواحدة والأربعون للمسيرة الخضراء المظفرةذكرى استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية، ترأس السيد عبد الخالق المرزوقي، عامل إقليم الفحص أنجرة يوم أمس الأحد 6 نونبر 2016، بالقاعة الكبرى لمقر العمالة ، مراسم حفل الإستماع إلى الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله بهاته المناسبة الغالية والسعيدة إلى الأمة مباشرة من العاصمة السنغالية دكار.

وفي أجواء الحماس الوطني الفياض والتعبئة المستمرة والشاملة، التأم وسط ردهات هذا الفضاء الشاسع المئات من المواطنين وفي طليعتهم متطوعوا المسيرة الخضراء، و بعض رموز أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بمدينة طنجة، الذين رفعوا بالمناسبة برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله ، أعلنوا من خلالها تجندهم الصادق والدائم ونضالهم المخلص بجانب جلالته بهدف مواصلة المسيرة التنموية والتحديث في صحرائنا الغالية.

حضر هذه المراسم إلى جانب السيد العامل كل من السيد الكاتب العام للعمالة، و رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس العلمي المحلي ورجال السلطة المحلية و رؤساء المصالح الخارجية و برلمانيو الإقليم و ممثلو الهيئات السياسية و النقابية و الفعاليات الجمعوية و المدنية، والعديد من ضباط الشرطة والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، كما تميزت هذه المراسم بحضور إعلامي وازن لعدد من ممثلي المنابر الإعلامية المحلية والوطنية.

و جدير بالذكر أن الملك محمد السادس، خصص في خطابه السامي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة  حيزا هاما من خطابه لموضوع السياسة الإفريقية للمغرب، حيث أكد جلالته بالحرف ” عندما نطلب انضمامنا إلى الاتحاد الأفريقي، فنحن لا نطلب الإذن من أحد، لنيل حقنا المشروع..” ومن أبرز مضامين الخطاب الملكي السامي تأكيد جلالته على ” أن المملكة المغربية ستواصل بمزيد من العزم والجهد الدؤوب المساهمة في توطيد الأمن والاستقرار بمختلف المناطق، التي تعرف التوتر والحروب، والعمل على حل الخلافات بالطرق السلمية.”

هذا ويذكر، أن اختيار جلالة الملك لإلقائه هذا الخطاب التاريخي من عمق افريقيا ، له رمزية كبرى وأكثر من دلالة تعبر بجلاء عن عمق الروابط الأخوية والروحية والإنسانية، التي صنعت العلاقة الخاصة والمتميزة التي تجمع الشعبين الشقيقين بكل من المغرب والسنغال ، وللمكانة الخاصة التي تحظى بها إفريقيا عند جلالة الملك، ولدى المغاربة قاطبة، والاهتمام السامي الذي يوليه جلالته للقارة السمراء ومستقبلها، كما جاء في بلاغ  لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.