عبد الإله بنكيران: إن الطلاق هو أصعب شيء في حياة الإنسان وشدد على أهمية ” الحب “

آخر تحديث : الثلاثاء 8 ديسمبر 2015 - 11:04 مساءً
2015 12 08
2015 12 08

في كلمة له، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الذي انطلق في مدينة الصخيرات المغربية يوم الاثنين 7 دجنبر 2015، والمنظم من طرف وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية المغربية، بشراكة مع المنتدى المغربي للأسرة والطفل (غير حكومي)، تحت شعار ” الوساطة الأسرية ودورها في الاستقرار الأسري”، شدد رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، على أهمية ” الحب في الحفاظ على استقرار الأسرة”، داعياً الرجل إلى ” العطاء دون حدود لزوجته وأسرته”. وأضاف أن ” 40 ٪ من القضايا بمحاكم الدول الغربية تتعلق بمشاكل الأسرة”، مشيراً إلى أن ” كلفة الطلاق كبيرة، ولها تداعيات سلبية بالنسبة للمجتمع والدولة، بالإضافة إلى تداعياتها السلبية تجاه الأبناء”، معتبراً أن «أصعب شيء في حياة الإنسان هو الطلاق”. وفي هذا الصدد، دعا رئيس الحكومة المغربية الأسر إلى الحوار، لأن ” الكثير من الأسر تفككت بسبب أمور تافهة أو مادية “، حسب قوله. وفيما شدد على أهمية ” الحب في الحفاظ على استقرار الأسرة “، وجّه دعوة للرجل ” بالعطاء دون حدود لصالح زوجته وأسرته “. من جهتها، قالت فضيلة كرين، مديرة إدارة شؤون الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، في كلمة لها، إن ” المرأة في بعض الدول الإسلامية تعاني من التدهور في شتى مناحي الحياة، بسبب تنامي آفة الفقر والبطالة، والضرر الذي لحق بالبنية التحتية وبالمؤسسات التعليمية، ومرافق الصحة والبيئة “. وأضافت كرين أن ” لأسرة تعد نواة المجتمع، وأن النساء يواجهن تحديات كبيرة، وأن المرأة تعد من أضعف الفئات بالمجتمعات، ويتعين العمل على مساعدتها ورعايتها، ومنحها التسهيلات الضرورية، وأن تتاح لها الفرصة للوصول إلى التعليم الذي سيمكنها من تعزيز وضعيتها”. وأشارت إلى ” ضرورة تسهيل مأمورية المرأة في العالم الإسلامي لتطوير نفسها، وجعلها قادرة على تكوين الأجيال القادمة “. وفي هذا السياق، لفتت إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تدعو أعضاءها لتحسين وضعية أفراد الأسرة، وتدعم مواقف المجتمع الدولي في مجال الوساطة الأسرية ، خصوصاً التي تحترم خصوصيات الأمة الإسلامية. بدورها، تحدثت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية المغربية، في كلمة لها، عن «أهمية الوساطة الأسرية من أجل المحافظة على حقوق أفراد الأسرة، ونشر ثقافة الحوار “. ولفتت إلى أن المجتمعات الإسلامية والمغرب، يعطيان للصلح أهمية لتسوية الخلافات الأسرية ” الشيء الذي نتج عنه ممارسات ساهمت في إصلاح ذات البين”. موقع الأناضول