عبد الله باها في ذمة الله

آخر تحديث : الأحد 7 ديسمبر 2014 - 11:07 مساءً
2014 12 07
2014 12 07

دنيا بريس

تناقلت عدد من وسائل الإعلام، نبا وفاة وزير الدولة عبد الله باها، وذلك على اثر حادث سير وقعت على مشارف المكان الذي توفي فيه احد الزايدي، وأشارت العديد من المصادر أن الفقيد كان يتفقد المكان سالف الذكر، وفي غفلة منه صدمه القطار. الفقيد، كان يعمل قبل حصوله عن منصب في الحكومة الحالية، مهندسا في البحث الزراعي، ويشغل نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وهو صديق مقرب جدا من بن كيران، وشاركه العديد من المحطات السياسية والدعوية، خاصة عند تأسيس “الجماعة الإسلامية”، وبعدها حركة الإصلاح والتجديد، ثم حركة التوحيد والإصلاح، قبل تدشين مسار الانضمام إلى حزب الراحل عبد الكريم الخطيب في نهاية التسعينيات من القرن المنصرم. وبفقدان عبد الله باها، قد فقدت الحكومة احد رموزها، وذلك بشهادة العديد من أصدقائه ممن كانوا إلى الأمس يجالسون الفقيد ويعرفونه شخصيا، خصوص ممن كانوا يلقبونه ب ” الصندوق الأسود ” لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، فحسب تعبيرهم وكما سبق وان تم تداوله، برزت بشكل لافت شخصية عبد الله باها، الرجل الذي يقف دائماً خلف أو بجانب عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة الجديدة بالمغرب، خاصة أنه يرافقه في كل مناسبة وحين، ولا يكاد يفارقه في مشاوراته السياسية مع أحزاب الائتلاف الحكومي الأربعة إبان قرب تشكيل الحكومة، وذلك من اجل مناقشة هيكلة الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية. فيما سبق وان كشفت تسريبات أخرى عن كون بنكيران منح باها، رفيق دربه في الدعوة والسياسة لمدة تزيد عن ثلاثين سنة، منصب وزير دولة بدون حقيبة، وهو منصب رفيع ويحظى بالأسبقية على الوزراء من الناحية البروتوكولية، اعتبر مراقبون أن هذا التعيين إذا ما تَم يتناقض مع توجهات حزب “العدالة والتنمية” الذي كان يعتبر مثل هذه الحقائب الوزارية ” تبذيرا للمال العام”.