عمالة اقليم بولمان تحتضن مشروع التنمية القروية للأطلس المتوسط الشرقي (الجزءالثاني)

آخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2015 - 12:23 صباحًا
2015 11 14
2015 11 14

مراسلة/ كريم سعيدي يندرج مشروع التنمية القروية بالأطلس المتوسط الشرقي في إطار التصور الاستراتيجي للصندوق الدولي للتنمية الفلاحية بالمغرب. مشروع يغطي مساحة 528000 هكتار بسفوح جبال الأطلس المتوسط الشرقي ويشمل 10جماعات قروية: انجيل وكيكو وسرغينة وايت لمان وايت بازة وألميس مرموشة وتالزمت وسكورة والمرس بدائرة بولمان وجماعة اولاد علي بدائرة اوطاط الحاج؛ ويهم أيضا جماعتين حضريتين هما بولمان وايموزار مرموشة؛ بساكنة تقدر75240نسمة، 85% قروية و15 % حضرية. المشروع ،موضوع الورشة، امتد على مدى 8سنوات(2007 – 2015)، ورصدت له 306.1مليون درهم تتوزع بين الحكومة المغربية ب20.7 % والصندوق الدولي للتنمية الزراعية ب47.1 % ومنظمة الدول المصدرة للنفط ب28.7 % وأخيرا المستفيدون ب3.5 %؛ وحددت له ثلاثة اهداف: المساهمة في تقليص نسبة الفقر وتحسين مستوى معيشة الساكنة والمحافظة على الموارد الطبيعية وتدبيرها بطريقة معقلنة. أرقام ومعلومات جاءت في عرض قدمه سعيد زهري منسق عمليات المشروع( مهندس دولة بالمديرية الإقليمية للفلاحة) وتناول من خلاله نقطتين أساسيتين، تهم الأولى معطيات حول المشروع بينما خصص الثانية لمنجزات المشروع. حيث تم الاعتماد في تدبيره على المقاربة التشاركية في مختلف أطواره وفق منهجية التعاقد مع المشروع وذلك لتنمية القدرات المحلية في مجال تسيير المنظمات المهنية عبر تنمية الوعي الجمعوي والتعاوني وضمان التكامل بين المشروع وباقي برامج التنمية وتشجيع آفاق الانسجام بين المنخرطين من جهة وبين المتدخلين من جهة أخرى. ففي اطار تطويره للبنيات التحتية السوسيو-اقتصادية، عمل المشروع على الاهتمام بالتجهيزات الفلاحية، حيث تم انشاء واصلاح 18 سد تحويلي وانشاء 104 كلم من السواقي و12 صهريجا لتجميع مياه السقي….مع مواكبة 56 جمعية لمستعملي مياه الري في اطار التكوين و التقوية المؤسساتية. وقد عمل المشروع ، لحماية الماء والتربة، على تثبيت جنبات الوديان والشعاب بحجم 29300 م3 والحماية الميكانكية للأودية والشعاب بحجــم18800 م3 وإنجاز أشغال إستصلاح الأراضي ل 257 هكتار وغرس أشجار اللوز على مساحة 880 هكتار . وفيما يتعلق بتكثيف وتنويع الإنتاج الفلاحي، حفل المشروع بأرقام تتعلق بغرس 400 هكتار من الشجيرات العلفية بالمراعي ،وخلق 8 تجمعات لمربي الأغنام والماعز،وتوزيع 248 من الفحول ذات السلالة النقية وتهيئة 21 نقطة الماء لتوريد الماشية، ومحاربة الطفيليات الداخلية والخارجية لقطعان الماشية ، وتوزيع 348300 شتلة من الأشجار المثمرة لفائدة الفلاحين، وانجاز التجارب الميدانية التوضيحية في إطار نقل التكنولوجيا الحديثة والابتكار. بالإضافة إلى توزيع 1489 خلية نحل و163 رأس غنم على التعاونيات والجمعيات قصد دعم الأنشطة المدرة للدخل، وخلق28 نشاطا مدرا للدخل،كذلك، حول تربية الماشية والنحل لفائدة المرأة القروية، وانجاز مشاريع لتثمين المنتوجات المحلية لفائدة التنظيمات المهنية: العسل، خل التفاح، اللوز، الخضروات، الأعشاب الطبية والعطرية، معدات تربية الماشية وتربية النحل، في اطار دعم الخدمات المالية وإنعاش المقاولات الصغرى. كما تم العمل على تنمية سلاسل انتاج الكرز والزيتون واللوز والعسل والتفاح والحليب واللحوم الحمراء والأعشاب الطبية والعطرية بتفاوت بحسب المساحة والغلاف المرصود لكل سلسلة على حدة. وقد كان للمسالك القروية و الماء الصالح للشرب نصيب من الاهتمام من خلال المشروع وذلك بفتح 112 كلم من المسالك القروية وتجهيز و تزويد 22 دوار بالماء الصالح للشرب، وتأسيس وتكوين جمعيات مستغلي الماء الصالح للشرب.