عن الإنتخابات .. اللهم نجح الصالح

آخر تحديث : الجمعة 28 أغسطس 2015 - 12:54 صباحًا
2015 08 28
2015 08 28

بقلم/ محمد العادلي هو كلام نتداوله وننطق به مرارا وتكرارا كلما حلت الإنتخابات ( اللهم نجح الصالح )، إلا أنه لا يستحق لنا التهاون في اختيار ممثلنا، فكيف لنا أن نصوت على شخص غير صالح وغير قادر على تلبية مهامه ، ونترجى منه أن يخدم قريته أو مدينته . فكل ما زرعناه نجده ، زرعنا الشوك لا نتمنى أن ينبت شيء آخر من غيره ، فمن الواجب علينا إخواني المواطنين أخواتي المواطنات، أن نحسن إختيار الشخص الذي سينوب علينا في متطلباتنا الإجتماعية المادية والمعنوية، بما فيها طرق ومدارس ومرافق صحية وترفيهية، فعلينا أن نميز بين هذا وذاك، ولا نعتمد على المظهر الخارجي والكلام المزيف . فكيف لنا أن نصوت على شخص عاش حياته منافقا وكذابا وفاسدا؟، ولله الحمد نحن شعب كلنا مثقفين وأذكياء، فنحن غيورين على وطننا ومنجزاتنا، على رأسها صاحب الجلالة محمد السادس، إلا أنه بالنسبة لمرشحينا الأعزاء فليكونوا حريصين على وعودهم، وحذاري من التملص والتحايل والنصب والإحتيال على أموال الشعب، لأننا أصبحنا في عالم جديد، كلنا سلطة، وكما وضعت أرقام هاتفية خاصة، تنشر في جميع القنوات السمعية والبصرية الوطنية، للتبليغ على جميع أنواع الظلم والفساد والرشوة، فهناك بعض منهم يتعاطون لشراء أراضي وبقع أرضية وإنشاء مشاريع بمال الغير، فكيف لمرشح يشتري الأصوات أن يخدم وطنه بجد وصرامة؟، فهذا مستحيل والمصوت عليه يبيع شرفه بثمن رخيص، فكل شيء يباع إلا كرامة الإنسان فلا بيع فيها ولا شراء . فحذاري من أكل الحرام إخواني المرشحين والمترشحات، لأن الحلال يضع فقط وردة في السماء، وسبع جذور في الأرض، إذا يبس جذر فيبقى الآخرون، أما الحرام فيضع سبع وردات في الأعلى وجذر واحد في الأرض، إذا يبس هذا الأخير، يبست الشجرة بأكملها . فإياكم من التهور، فمن يقدر على تحمل المسؤولية وواع بوجود ورائه حساب الدنيا والآخرة، فليتقدم ومن لم يقدر فليترك المهمة لمن يقدر عليها، ويخاف الله، و يحترم حق المواطنين، والله لا يضيع أجر كل من طبق القانون ونصر الحق.