عن مجموعة النيل العربية صدر حديثا طبعة عربية لكتاب “التفكير خارج الصندوق”

آخر تحديث : الجمعة 20 نوفمبر 2015 - 10:58 مساءً
2015 11 20
2015 11 20

تحتاج الأعمال التجارية والمشروعات الاجتماعية وحتى الحكومات إلى أفكار خارج الصندوق من أجل إحداث نقلة نوعية. ولكن كيف يتم الوصول إلى هذه الأفكار المبتكرة، وما العوامل التي تُسهم في ترجمتها إلى واقع ملموس؟ ولتنفيذ هذه المهمة المثيرة، قام المؤلفان برسم ملامح المشهد العالمي ـ على اتساعه ـ لحالات الابتكار القائمة على التفكير خارج الصندوق مقترنةً بأمثلة متميزة من شركات مرموقة، وقطاع العمل الاجتماعي ورجال الأعمال والخدمات العامة ـ في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأوروبا وإفريقيا وآسيا ـ حتى يُبَلْوِرا رؤية شاملة حول العوامل الرئيسية المحفِّزة والمساهمة في التزام المبتكِر بمواجهة أية تحديات غير مسبوقة وتَبَنِّي إطار عمل متميز لتصويب الأخطاء واجتياز العقبات التي تعترض مسار ترجمة هذا التحدي إلى واقع ملموس. «يُعدّ هذا الكتاب منهجًا رائدًا من شأنه توجيه مجموعات متنوعة من الأفراد والمنظمات نحو توليد حلول وأفكار جديدة، وإفراز أنماط تفكير غير مسبوقة ترسم معالم طريق جديد. وللعلم، فإنني لم أعمل قط باستخدام أي منهجٍ آخر استطاع أن يُحقِّق لي مثل هذه النتيجة الرائعة بصورة أفضل. لأن الابتكار القائم على التفكير خارج الصندوق أو المتمرد على المسارات التقليدية المتعارف عليها يُنمِّي ويُقوِّي لديك الإحساس بالإقدام والجرأة على خوض غِمار مشروعات عالية القيمة والمخاطرة بصورةٍ فريدة يمكن أن تسحب البِساط من تحت الأفكار القديمة التي تعتمد عليها الأسواق القائمة حاليًّا. ولذلك، فإنني لا أتردد مطلقًا في ترشيح هذا المنهج المبتكر والتوصية بتعميمه وتطبيقه على أصعب المشروعات والأعمال التجارية والاجتماعية لثقتي في نتائجه المضمونة.» يُولَد الابتكار غير المسبوق عندما يكون لدينا مجالٌ من المجالات في حاجةٍ ماسّةٍ إلى تغييرٍ جذريٍّ في مساره ثم يلتقي بإرادة مبتكِر ورغبته في التمرد على المسارات التقليدية المتعارف عليها، ورفض محاكاة التاريخ والدوران في فَلَكه. ولذلك، يوجد دائمًا في قلب كل عمل تقليدي ثُغرة ينفذ منها الابتكار غير المسبوق ليُحقِّق نقطة تحوُّل ونقلة نوعية.