ـ ضامسين ؟ ـ ضامسين !

آخر تحديث : الإثنين 13 يوليو 2015 - 11:18 صباحًا
2015 07 13
2015 07 13

بقلم/ الحاج أحمد سلوان ضامسين : كلمة اعتاد لاعبوا الورق قولها خاصة إذا لاحظ بعضهم أن الأوراق الموجودة بيده لا فائدة منها عند لعب “الطرح ” (الجولة ) فتسمعه يقول : ضامسين؟ ليجيبه أحدهم ضامسين ! ويبدو من خلال ما يشهده المشهد السياسي المغربي حاليا أنه في حاجة لهذه القولة نظرا للتنافر عوض التظافر و التناحر عوض التآزر وهي سمات المرحلة خاصة ما بين الأغلبية و المعارضة. فالأغلبية تؤكد على جدوى نجاعة أعمالها والمعارضة تؤكد فشل أداءات الحكومة فمن نصدق ؟ إن العمل رهين بالرؤية المؤمنة خاصة في هذا الشهر الابرك : ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ” فإلى اي حد نقيم أعمالنا انطلاقا و تفعيلا لهذه الآيات الكريمة. فما رأينا في مسألة ” ضامسين ” عند لاعبي الورق و نحن نقيم مشهدنا السياسي بعيدا عن هذا الجانب أو ذاك إنها الوسطية علما أن الجهات التي تمثل الوسط أغلبيتها تتفرج و هذا موطن ومجال سانح لكي يدلي الوسط بدلوه في هذا الجدل القائم . إن الظرفية العالمية تؤثر و بكثير في الأداءات الحكومية هنا وهناك و البؤر المتنافرة تزهق الأرواح ونحن في خضم هذا الحيص/بيص لا نبالي كثيرا بهذه المؤثرات. إن المرحلة تقتضي من بين ما تقتضيه إعادة النظر في بعض مواقفنا يمينية كانت أو يسارية. إن المواطنين ملوا حمولات هذه الخطابات ومنهم من مل حتى بعض الوجوه …لذا، تبقى كلمة ” ضامسين ” واردة حتى عند السياسيين. إن جديد السياسة الوطنية يتطلب العمل على تظافر الجهود للخروج بتشكيلة حكومية تاخد بعين الإعتبار الأطراف الواعدة لتأكيد استقرارنا والعمل على إشباع انتظارات المواطنين . فما رأينا في تشكيلة مستقبلية عناصرها الأساسية : المصباح – الحمامة – الجرار – والميزان و الله ولي التوفيق . فهل نقبل عملية ضامسين ؟ وهذا توقع من التوقعات الممكنة.