فريق ريال مدريد يساهم في ايقاف مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث بتهمة اصدار شيك بدون رصيد بتارودانت

آخر تحديث : الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:13 صباحًا
2015 02 24
2015 02 24

دنيا بريس/ موسى محراز ظل المشتبه به من مواليد سنة 1990 والفار من العدالة بموجب مذكرة بحث وطنية بتهمة اصدار شيكات بدون مؤونة، يختبئ بدوار مدلاوة بالجماعة القروية سيدي عبد الله وسعيد، قادما اليه من مدينة الدار البيضاء، حيث كان يمارس تجارته هناك، لكن وضعيته المادية التي بدات تتقهقر، جعلته يتعامل ومن اجل سد حاجياته بدفتر ” الشيك “، لكن بهذا دون رصيد، وقتها توال البحث عن المتهم من قبل زبنائه وكافة التجار الذين يتعامل معهم، حيث فكر بالافلات بجلده حتى لا يقع في يد الشرطة القضائية بالدار البيضاء، وكانت وجهته دوار مدلاوة في اقصى جماعة سيدي عبد الله وسعيد، حيث صعوبة التضاريس والطرق الوعرة، وهو على حاله توصلت المصالح الامنية لدى المركز القضائي بسرية تارودانت، بمعلومات تفيد ان المبحوث عنه يوجد بالدوار المذكور، هوايته المفضلة كرة القدم، وعاشق فريق ريال مدريد، ولا يتوان عن متابعة مباراة الفريق الملكي. المعلومة المتوصل بها اخذها قائد المركز بجدية واستغلها ليقوم برحالة مكوكية نحو الدوار، وبزي مدني، ومع صفارة حكم المباراة التي جمعت فريق ريال مدريد بنظيره التشي برسم الدورة 24، ولج القائد المقهى، قام وفي اطار الحملات الامنية التي ما فتئ رجال الدرك يقومون بها بين الفينة والاخرى، شرع المسؤول الامني الى جانب بعض مساعديه بحملة تحديد الهوية لبعض المشتبه بهم، كان من بينهم المبحوث عنه، لكن هذا الاخير ومن اجل الخروج من الورطة التي وقع فيها، والتي من اجلها غادر العاصمة الاقتصادية في اتجاه الدوار، تنكر  المعني بالامر لهويته كاملة، حيث وانتحل اسم شخصي اخر وكذا الاسم العائلي، حيلته تلك لم تنفع مع وجود ونسخة من مذكرة بحث تحمل هويته بالكامل، لكنه بعد محاصرته بثلة من الاسئلة ومواجهته بالوثيقة المذكورة والتي تحمل هويته، تراجع عن تصريحاته السابقة واعترف بكل تلقائية بالمنسوب اليه، وقتها كانت الاصفاد اقرب الى يديه، وتم احالته في حالة اعتقال على المصلحة الامنية بسرية تارودانت، ونظرا لكون المشتبه به مبحوث عنه من طرف الشرطة بمودب المذكرة الصادرة في حقه، تم تسليم المتهم لعناصر الشرطة القضائية للامن الاقليمي بتارودانت، حيث حل ضيفا لى الفرقة الامنية، في انتظار وصول فرقة تابعة للشرطة القضائية بالدار البيضاء صباح يوم الاربعاء على اعتبارها صاحبة الملف.