فيديو..الأساتذة المتدربون يعودون للإحتجاج بطنجة

آخر تحديث : السبت 19 نوفمبر 2016 - 12:28 صباحًا
2016 11 19
2016 11 19

احتشد العشرات من الأساتذة المتدربين صباح يوم  الخميس المنصرم أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، وهي الوقفة التي نادت بها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب، وذلك على خلفية ما وصفه في البيان المشترك الصادر بالمناسبة بالخرق السافر لمحضري 13 و 21 أبريل الذي لطف الأجواء وأعاد الأساتذة المتدربين إلى مراكز التكوين.

وجاءت هذه الوقفة التي تمت على مستوى 82 مديرية إقليمية على الصعيد الوطني وفق البرنامج النضالي الجديد،  وبعد المقاطعة الشاملة للتداريب الميدانية التي دخلت حيز التنفيذ بجميع المؤسسات العلمية العمومية منذ الثلاثاء الأخير.

المحتجون وعلى مدى أزيد من ساعة ونصف رفعوا شعارات نارية تندد بتجاهل الجهات المسؤولة لملفهم المطلبي، رافضين ما أسموه السياسة اللامسؤولة والعبثية التي تنهجها الوزارة الوصية في التعامل مع قضايا مصيرية تهم شريحة واسعة من المواطنين، بالإضافة إلى تمادي الوزارة في الأخطاء المرتكبة التي تتجلى حسب المحتجين بالترسيب التعسفي والممنهج في حق بعض الأساتذة المتدربين بمركز العرفان بالرباط، وكذلك عدم صرف المنح في الوقت المتفق عليه، وعدم صرف تعويضات تحمل كامل المسؤولية داخل القسم إلى حدود الساعة، علما أن هناك اتفاق مسبق بصرفها بانتظام على رأس كل شهر، كما شدد المحتجون بضرورة إعادة المرسومين اللذان وصفا بـ ” المشؤومين ” إلى طاولة الحوار الإجتماعي.

وحسب تعبير أحد المنتمين للتنسيقية الإقليمية مديرية فحص أنجرة، فإن الأساتذة المتدربين يحملون الوزير مسؤولية الفشل التي تعانيه هاته الوزارة ، ومما جاء في تصريحه أيضا، أن الجامعة كلها عزم وثقة في الاستمرار في هذا الخط النضالي التصاعدي إلى حين تحقيق جميع المطالب.

وللتذكير فإن هذا المشكل العقيم الذي طال حله، والمتعلق بـ ” الأساتذة المتدربين ” بدأت تنسج أولى خيوطه في أكتوبر سنة 2015 ، حينما أعلنت الوزارة الوصية عبر الجريدة الرسمية مرسومين بمقتضاهما استحدثت مباراة جديدة، وبموجب ذلك أصبح ضروريا اجتيازها بعد انتهاء التدريب، على إثرها يتم انتقاء عدد محدود من أجل التوظيف، فيما المرسوم الثاني يقضي بتخفيض المنحة المادية المخصصة للطلبة الأساتذة المتدربين، الأمر الذي أشعل فتيل الإحتجاج في صفوف أساتذة الغد، وما زالت تداعيات وانعكاسات هذه الأزمة ترخي بظلالها على الشارع المغربي، ومنظومة التعليم العمومي التي صارت في حالة من التردي والإنهيار غير المسبوق….ولكن لا حياة لمن تنادي !!.