في اليوم العالمي للماء: الدعوة الى اعادة النظر في التعامل مع هذه النعمة وارشاد توزيعها واستهلاكها

آخر تحديث : الثلاثاء 24 مارس 2015 - 12:23 صباحًا
2015 03 24
2015 03 24

وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة

مخيمات اللاجئين الصحراويين يخلد العالم اليوم العالمي للماء والذي يصادف 22 مارس من كل سنة، ونحن نقترب من موسم الحرارة الذي تصاحبه في العادة ازمات ومشاكل في الحصول على الماء الصالح للشرب، للاجئين الصحراويين بالمخيمات بالرغم من الجهود الكبيرة والامكانيات المسخرة للتصفية والنقل، غير ان ازمة المياه التي تجتاح المخيمات مع اقتراب كل صيف لاتعترف بتلك الجهود والامكانيات وهو ما يجعلنا نعيد النظر في التعامل مع هذه النعمة وارشاد توزيعها واستهلاكها بما ينسجم والشعار الذي اختارته الأمم المتحدة للاحتفال بهذا اليوم هذه السنة “الماء والتنمية المستدامة”. فالحفاظ على هذه الثروة هو عامل استقرار ومقوم لدعم صمود الشعب الصحراوي في الملاجئ وهو يناضل من اجل تحقيق طموحاته في الاستقلال وتجسيد دولته المستقلة على كامل تراب الصحراء الغربية. ووضع سياسات مستدامة في المناطق المحررة من الجمهورية الصحراوية بحفر الابار وتحريك عجلة التنمية والاعمار في تلك الربوع التي تشهد فراغا يعكس الاستهتار بالمكاسب التي حققها الجيش الصحراوي والمقاومة الباسلة في تحرير تلك الاراضي لاعمارها والابداع في عكس الوجه المشرق لها وهي تفتح ذراعيها لاحتضان الشعب الصحراوي يتجول فيها بكل اريحية وطمأنينة. ان الاحتفال بهذا اليوم يدعونا كمواطنين واعلاميين ومسؤولين الى التعاون وبذل المزيد من الجهود للحفاظ على هذه النعمة ووضع الخطط والبرامج التي تستجيب للخصاص الناتج عن شح المياه في فصل الصيف بسبب الاعطال التي تصيب محطات ضخ المياه وانابيب النقل، والتقصير الذي يشوب التسيير المحلي والتوزيع المركزي مع تبذير بعض المواطنين لهذه النعمة، وصرفها في اوجه التبذير المختلفة، ومواجهة كل هذه التحديات بالتحسيس والرقابة والمتابعة اليومية لتسيير برامج توزيع المياه على الولايات والامتدادات المحلية لضمان الماء كعامل اساسي للحياة.