في انتظار تدخل جمعية تعتني بحقوق الانسان والطفل على وجه الخصوص بجرادة

آخر تحديث : الأحد 10 مايو 2015 - 12:50 صباحًا
2015 05 10
2015 05 10

علم من مصادر مقربة من اسرة الأستاذتين (ر.ع) وشقيقتها الأستاذة (آ.ع) المحسوبتين على نيابة جرادة، واللتان سبق وكما سبقت الاشارة الى ذلك، ان يد الظلم امتدت لهما لتنال منهما قصد الضغط على الأسرة بكاملها، في محاولة من جهة معنية اقبار ملف ما وصق بالفساد المستشري في ادراة تربوية. حيث العزل والانتقال التعسفي، بسبب كشف المستور ونشر بعض الوثائق التي لم تكن في صالح الجهة الرافضة للعملية، الامر الذي زاد من ويلات ومعاناة الاسرة بكاملها، فالامر لم يعد يقتصر على الاستاذتين، فقد استشرى الضرر وسط الاسرة ليصل للطفلة )ر.ط( البالغة من العمر 13سنة، حيث ضغوط نفسية فاقت طاقتها، وذاقت مرارة الألم والخوف، جراءما وصف بالتربص والخوف من التهديدات المستمرة التي ما فتئت تتعرض لها والدتها، الى درجة وحسب نفس المصدر انها لم تعد قادر على متابعة دراستها جراء المعيش، ناهيك عن انها تعيش الماساة الى جانب والدتها. والحالة هذه فان المتتبع للشان المحلي والتعليمي على حد السواء، ينتظر بكل شغف تدخل الجمعيات الحقوقية التي تعنى بحقوق الانسان عامة وحقوق الطفل بالدرجة الاولى، وذلك من اجل انقاد الطفلة التي اضحى مصريها على كف عفريت، حيث تعرضها لضغوطات نفسية، وفي انتظار ما ستسفر عنه الايام القليلة المقبلة، فان شريحة من المتضامين مع الاسرة في محنتها، ومن خلال هذا المنبر، تناشد كل الضمائر الحية الرمي بدلوها من اجل انقاد الاسرة من مصير مجهول.