في خطة تصعيدية: التنسيقية الإقليمية في وقفة احتجاجية امام المحكمة للمطالبة بالافراج عن منسقها بتارودانت

آخر تحديث : الخميس 19 فبراير 2015 - 2:01 مساءً
2015 02 19
2015 02 19

دنيا بريس/ موسى محراز تزامنا مع احالة منسق العام للتسيقية الإقليمية لإقرار المواطنة الحقيقة بتارودانت، على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بنفس المدينة، وذلك بتهم اهانة موظف أثناء مزاولته لمهامه، استبحاة مؤسسة تعليمية والتصوير بدون ترخيص ثم التحريض حسب احد اعضاء التنسيقية، ووسط حراسة امنية من مختلف الالوان، نظم اعضاء هذه الاخيرة في حود الساعة العاشرة والنصف امام المحكمة، وقفة احتجاجية، رافعين من خلالها اصواتهم عبر مكبر الصوت للمطالبة بالافراح الفوري عن زميلهم المعتقل في ملف وصفوه بالمفبركة، مشيرين في الوقت ذاته ان الجميع كان على بينة من امره ان اعضاء التنسيقية سيكونون مستستهدفين من طرف جهات ابانت عن حقدها الدفين تجاه اعضاء التنسيقية، ولعل ما تعرض له منسق التنسيقية عبد اللطيف بن الشيخ خير دليل على ما سلف ذكره، مؤكدا العضو النقابي المتحدث امام الملأ وباعلى صوته على ان الابقاء على اعتقال المنسق بتهمة التصوير بدون ترخيص داخل مؤسسة عمومية لا يستند على اساس قانوني، خاصة وان المؤسسة المعنية قد استبيحت من عدد كبير من الغرباء دون استثناء، سواء تعلق الامر بممثلي المجتمع المدني او وسائل الاعلام كذا من طرف السلطات المحلية والامنية، هذا دون الاشارة الى وجود الاباء والاولياء داخل المؤسسة لمعرفة مصير ابنائهم، ومن بين هذه الشريحة هناك عبد اللطيف بن الشيخ، والذي حل بدوره قصد الاطمئنان على احدى تلميذات المؤسسة التروبية، وفقا لتوكيل شفاهي من والدها كونه خارج ارض المدينة، وحضوره بالثانوية على اثر انتفاضة الاحداث التي شهدتها ثانوية محمد الخامس للتعليم الاصيل صباح يوم امس الاربعاء، وجدت فيها جهات لها خلفيات ليس مع المنسق بل كافة اعضاء التنسيقية، فرصة لا تعوض للانتقام من المنسق، وذلك بسبب النجاح الباهر حسب زعمه التي عرفه اللقاء التوصلي الذي شهدته احدى القاعات صباح يو الاحد الماضي، ةالذي عرى الواقع المر التي عاش ويعيش عليه اقليم تارودانت. وفي الاخر دعا المحتجون باطلاق سراح المنسق ورفع المتابعة عنه، اما الابقاء عليه رهن الاعتقال والمحاكمة، فلا يزيد التنسيقية الا اصرار في مواصلة نضالها الذي بنيت على اسسه. 

20150219_110611