في ذكرى ميلاده 76.. تعرف على أهم محطات عبد الوهاب الدكالي في مشواره الفني

آخر تحديث : الثلاثاء 3 يناير 2017 - 1:25 صباحًا
2017 01 03
2017 01 03

يحتفل اليوم 2 يناير، الموسيقار المغربي عبد الوهاب الدكالي بعيد ميلاده 76، حيث ولد وترعرع بمدينة فاس، حيث بدأت علاقته الأولى بالموسيقى والغناء، قبل أن يدخل عالم الفن رسميا في سنة 1957.

وبهذه المناسبة ارتأت الجريدة، أنه من الواجب أن نفتح كتاب الذكريات لنتوقف عند أهم المحطات في مسيرته الفنية.

بدأ الدكالي الذي يعتبر من عمالقة الطرب الكلاسيكي المغربي رحلته في عالم الغناء برائعة “يا لغادي فالطوموبيل” التي كتب كلماتها حمادي التونسي سنة 1958 وتبعها بقطعة “مول الخال”، التي كتبها عبد الأحد إبراهيم سنة 1959، والقطعتين معا كانتا من تلحين مكتشف المواهب الفنان محمد بن عبد السلام الذي أخذ بيد الدكالي في بدايته الفنية .

ولم يسطع نجم الموسيقى المغربية في سماء القاهرة التي كانت ومازالت مهد الفن العربي، إلا عندما بدأ الدكالي رحلته للشرق الأوسط وزار مصر ومكث بها فترة كبيرة، حيث تعرف على كبار نجوم الفن والغناء آنذاك من قبيل محمد عبد الوهاب، عبد الحليم حافظ، أم كلثوم، فريد الأطرش، وبدأت شهرته وقت ذاك من خلال تواجده الموسيقي الدائم وظهوره في العديد من المناسبات والتليفزيون والسينما، حتى حقق انطلاقة كبيرة كانت تنتظر فنان كبير مثله.

عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي انطلق إلى عالم الشهرة والنجومية محققا نجاحات واسعة على المستوى المغاربي والعربي وحتى العالمي، تألق وجهود تكللت بحصوله على العديد من الجوائز والأوسمة كان أبرزها، الإسطوانة الذهبية عن أغنية “ما أنا إلا بشر”، التي رددها كل الوطن العربي وكبار الفنانين أبرزهم الشحرورة صباح التي أدت الأغنية نزولا عند رغبة الملك الراحل الحسن الثاني ، كما أعجبت بالأغنية سيدة الطرب العربي أم كلثوم.

ومن أبرز الجوائز التي حصل عليها الدكالي أيقونة الأغنية المغربية، الجائزة الكبرى لمهرجان المحمدية بالمغرب عن أغنيته المثيرة للجدل “كان ياما كان”، والتي بفضل اسلوبها السردي ولحنها الفريد والمختلف سجلت نقلة هامة في مسار الأغنية المغربية ، وإلى جانب ذلك نال الدكالي الجائزة الكبرى لمهرجان المغرب بمراكش عن “أغار عليك”، والجائزة الكبرى بمهرجان القاهرة عن “سوق البشرية”، وأختير عام 1991 كأفضل شخصية في العالم العربي في استفتاء شركة النشر السعودية عن مجلة “المجلة”، فضلا عن تكريمة في الفاتيكان مرتين.

صاحب أغنية ” مرسول الحب ” قدم في مشوارة الفني، عشرات الأعمال الفنية من غناء وألحان وكلمات، من بينهم ما يقرب من 6 أغان وطنية، و6 أفلام في السينما العربية، ومازال يبدع الدكالي حتى الآن ليؤكد أن الفن  الهادف رسالة والإبداع مطلب من مطالب هذا العصر، ولا يمكن التخلي عنه.

ويكمن الوجه الآخر للأستاذ والفنان المقتدر عبد الوهاب الدكالي، في كونه يعتبر أحد رواد ومؤسسي الحركة التشكيلية الحديثة بالمغرب، وبالتالي يعتبر الدكالي فنانا شاملا ومتكاملا بكل ماتحمله الكلمة من معنى، فقد جمع بين كل المحاسن يتقن اللحن والغناء والتشكيل …