في رحاب ذاكرة المقاومة الرودانية.

آخر تحديث : الأربعاء 2 ديسمبر 2015 - 7:44 مساءً
2015 12 02
2015 12 02

بقلم/ الحاج احمد سلوان عرف المغرب مراحل ومحطات مهمة في تاريخه النضالي خاصة مقاومة المستعمر التي كانت شديدة وقوية من طرف جميع المغاربة كل بما أوتي من تصد حسب قدراته ومؤهلاته وإمكاناته و امكانياته المادية و البشرية و من أبطال هذه المقاومة رجال أشاويس منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا . وفي اطار احياء ذاكرة بطولات المقاومة وتحديات أعضاء جيش التحرير حظر الى تارودانت المندوب السامي الذي أشرف بمعية السيد عامل الاقليم وثلة من المقاومين وأعضاء جيش التحرير وحشد من المواطنين على تدشين الفضاء الكائن بالحي المحمدي والذي أنجز بشراكة من الجهة المنتخبة محليا، إقليميا و جهويا . ولقد عززت الجهة المنظمة هذا الحدث العظيم بأنشطة تجلت في تنظيم : – معرض صور الملوك العلويين. – معرض صور بعض المقاومين وأعضاء جيش التحرير . غير أنه سقط سهوا ؟! إضافة صورتي المقاوم الشهير البارز ابراهيم الروداني المكنى لدى زملائه بأدياضو ومعنى الكلمة الأمازيغية حتى يعود (محمد الخامس ) هكذا كان جوابه لكل من يفاتحه بالقول وهو مار في شوارع الدار البيضاء. كما لم يعرف معر ض صور المقاومة وأعضاء جيش التحرير تثبيت صورة المجاهد الأمازيغي الفذ “كو عبد الله ” : الحاج عبد الله زاكور الذي تصدى للإستعمار الفرنسي بأيت عبد الله والتي لم يدخلها إلا سنة 1934 أي 22 سنة بعد دخوله المغرب. ولما أراد الحاكم الفرنسي أن يفاوضه أجابه بعنفوان ” اتقضى القرطاس إبي أوال”. فإذا كان الشيء بالشيء يذكر ونحن بصدد تمرير حمولة الذاكرة الوطنية هل نفقد هذه الذاكرة من مكوناتها الأساسية خاصة ونحن بمدينة تارودانت معقل هذين البطلين ؟ فلولا لباقة و فطانة السيد العامل الذي أدرك الموقف في كلمته الترحيبية لما هضم حق. وهذا ما جعل السيد المندوب السامي يتدارك بدوره الموقف من خلال كلمته البليغة والتي تناولت إنجازات المندوبية السامية . أما عن المكرمين فلقد اكتفى رئيس مكتب الدراسات بإعطاء نبذة عن كل مكرم مع إغفال تقديم صور المعنيين المكرمين . أما المقاومين الرودانيين الذين لم يشر إليهم فأذكر على سبيل المثال لا الحصر : عبيد البشير بن عثمان – عبيد محمد بن عثمان – المحفوظ – مولاي المامون السكراتي – مولاي حفيظ الوتير – مولاي عمر … رحمة الله عليهم . أما المقاومون بالدار البيضاء الى جانب ابراهيم الروداني فأذكر عبد الرحمان بن زكوت – مبارك ولد الجوطية ( شيخ الحي المحمدي بعد الاستقلال ) والعمريون الأربعة – الحسين سلوان (ثابث ) … وذلك ببوشنتوف درب مولاي الشريف – دوار الواسطي – دوار حسيبو – درب السلطان … ولنا عودة للموضوع .