قاتلة طفلها امام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف باكادير

آخر تحديث : الأربعاء 27 مايو 2015 - 10:14 صباحًا
2015 05 27
2015 05 27

موسى محراز

قرر الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف باكادير، احالة ملف الام التي اجنت على صبيها البالغ من العمر 15 يوما، على قاضي التحقيق بنفس المحكمة، وذلك في اطار تعميق البحث مع الظنينة التي اعترفت بارتكابها للجريمة التي اهتزت لها حنبات الجماعة الحضرية لاولوز دائرة تالوين ضواحي تارودانت، وذلك بعد متابعتها بتهمة القتل العمد. وبالرجوع الى تفاصيل الحادث الماساوي، فقد بدات خيوط اكتشافه تلوح في الافق، مع بداية زيارة والد المتهمة لدى المصالح الامنية التابعة للمركز الترابي للدرك باولوز، من اجل الحصول على شهادة الدفن، وهو يجيب على اسئلة الضابط المداوم، ظهرت عليه بعض حالات الارتباك وعلامات الخوف بادية على وجهه حسب مصدر موثوق، الامر الذي دفع بالعنصر الدركي، محاصرته بجملة من الاسئلة، اجاب المعني بالامر على بعضها فيما فضل التزام الصمت وعدم الرد على الباقي، تاكيده لتصريحاته المدلى بها لم يدم طويلا، اذ سرعان ما عاد الى رشده وتراجع عن تصريحاته الاولى، بدء باعترافه بان وفاة الصبي لم تكن طبيعية، بل جاءت نتيجة اقدام ام المجنى عليه باقترافها للجريمة، الضحية حفيده وفلذة كبد ابنته، المعطى المتوصل به، استغلته المصالح الامنية في حينه، وبتعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف باكادير، تقرر الانتقال الى مسرح الجريمة واجراء معاينة بعين المكان، وباذن من رب البيت والذي ابلغ عن الجريمة، ولجت العناصر الامنية حرم البيت المستهدف، حيث وقف الجميع على حقيقة الامر، وذلك من لسان الظنينة التي سارعت وبكل تلقائية الى الاعتراف بجريمتها النكراء، مشيرة الى ان السبب في ذلك جاء من اجل طمس الحقيقة وحفظ ماء الوجه، خصوصا وان الضحية هو ابنها لكن من صلب شخص اخر وبطريقة غير شرعية، حينها فكرت في قتله بواسطة اقراص مسمومة، حيث غادرت بيت الزوجية في اتجاه بيت والدها وفي غياب زوجها،اقدمت على اعدام وليدها بالطريقة سالفة الذكر. نفس التصريحات اكدتها اثناء الاستماع اليها بالمصلحة الامنية، مضيقة الى انه من بين الاسباب التي دفعتها لارتكاب حماقتها، نزاعها الدائم مع زوجها الذي شكك في امرها بعد اشهر قليلة عن زواجهما، ومن تم ظلت المشاكل تعصف بحياتهما، ثم ازدادت الوضع تازما بعد عملية الكشف المبكر التي خضعت له اثناء زيارتها لطبيب مختص بحضور زوجها.