قيادة تافنكولت : ذكرى عيد العرش المجيد احياء واستثناء

آخر تحديث : الخميس 30 يوليو 2015 - 7:06 مساءً
2015 07 30
2015 07 30

عبد الراحمان زهيد يُمثّلُ عيد العرش الذي يُصادفُ هذه السنة الذِّكرى السادسة عشر، لاعتلاء صاحب الجـلالـــة الملك، محمد السادس، عرش أسلافه الكرام، حدثـًا وطَنيــًا ذي دلالات تـاريخية مَليئة بالرمـوز السياسية والحَضـارية، وهو مُنـــاسَبة يتجدد العهد فيها بين العرش ومعتليه وسائر الشعب المغربي قصد ديمومة الامن والاستقرار والطمانينة والتنمية المستدامة والتي فتحت اوراشها على صعد مختلفة ..

وشَكّـلَ عيدُ العرش منذ أن تمكّنَ الوطنيون المَغـــاربة باشراف السلطان محمد بن يوسف في السنوات الثلاثين من القرن الماضي، 1934 تحديدا، من إحياء هذه الذكرى إبـــان الاستعمار الفرنسي، تحديا جليا للاستعمار، وارهاصا اوليا ورمزا انداريا بل بداية فعالة لمسلسل المطالبة بالاستقلال الوطني في إطار النظام الملكي، رمز وموحد الأمة على مر تاريخ الدولة المغربية، و لقد ظل العرش المغربي قائم الدعائم بالرغم من كل المطبات التي لحقت بالبلاد على مر قرون، فالعرش المغربي رمز السلطة الدينية والسياسية، والعامل الأساسي للهوية المغربية.

ويعتبر يوم 30 يوليوز سنة 1999، تاريخ اعتلاء صاحب الجلالة الملك، محمد السادس، عرش أسلافه الميامين، يوما مشهودا في تاريخ المغرب المعاصر، ولقد أعطى جلالة الملك محمد السادس، منذ اعتلائه العرش، روحا جديدة للعلاقات بين العرش والشعب، حيث قام جلالته خلال 16 سنة على تربعه على العرش ببلورة سياسة اقتصادية واجتماعية جديدة ومحكمة، تهدف إلى تغيير وجه المغرب في جميع الميادين، باعتباره بلدا صاعدا تواجهه تحديات موضوعية تمليها ظرفية دولية متقلبة على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

ومن هذا المنطلق وضع جلالته برنامجا شاملا يتوخى التحديث السياسي والعصرنة المؤسساتية والتشريعية، ومنح البلاد كل الوسائل السياسية والاقتصادية والمؤسساتية من أجل الوصول الى مصاف الدول الديمقراطية والمتقدمة، وقد نجح المغرب بفضل المبادرات الجريئة والخلاقة لجلالة الملك، محمد السادس، التي تعكس الرغبة في التغيير التي أرادها جلالته ، في ترسيخ مسار البناء الجماعي لمغرب الوحدة والديمقراطية والتقدم، مغرب يسير بخطى ثابتة من أجل تحقيق مستقبل زاهر ومتقدم. وما منطقة تافنكولت الا احدى اهم المناطق التي اختارها المستعمر لبسط نفوذه فاسس اولى اداراته لتحكيم قبضته، الا ان روح المقاومة التي يتسم بها ابناؤها داقت المستعمر المرارة طيلة ابانه ها هي الساكنة اليوم تحيي ذكرى غالية من اعز دكرياتها وباشراف قائد قيادة تافنكولت الشاب النزيه والذي ابان عن جديته في العمل الاداري وبحضور نوابه او خلفائه من جماعة تالكجونت وجماعة تيزي نتاست، نوابين يشهد لهما الجميع بالنزاهة والاستقامة، فاختار قائد القيادة اسنادهما مهام ووظائف سواء في مجال التنمية او الخدمات الادارية، وابعاده للانتهازيين ودوي النفوس الضعيفة. في هذا اليوم المشهود حضر الى مقر القيادة بتافنكولت اعوان السلطة في الجماعات الست وساكنتها وموظفي واطرها وكان الحفل من صنع عناصر القوات المساعدة التي ابهرت الحضور اثناء تقديم مراسيم تحية العلم الوطني في جو مليء بالفرحة والسرور وباداء جدي كما حضرت ثلة من الاعيان بهده المناطق ومجموعة من الطلبة فضلا عن اطر ادارية للمصالح الخارجية، وبعد ذلك توجه الجمع الكريم الى قاعة الضيافة بمقر القيادة في استعداد للاستماع الى الخطاب المولوي السامي حفظ الله مولانا امير البلاد وحفظ المملكة المغربية من حسد الحاسدين ومكر الماكرين.