كاتب عبارة ” داعش قريبا باكلي ” امام المحكمة المختصة بالارهاب بالرباط

آخر تحديث : الجمعة 29 مايو 2015 - 3:18 مساءً
2015 05 29
2015 05 29

موسى محراز بعد ثلاثة ايام قضاها الشاب المتهم بكتابة عبارة تمجد  داعش، ” داعش قريبا باكلي “، بخط عريض على جدار الجماعة القروية اكلي باولاد برحيل ضواحي تارودانت، تحت تدابير الحراسة النظرية في ضيافة المصلحة الامنية لدى المركز القضائي بسرية الدرك بالمدينة، حيث تعميق البحث معه في المنسوب اليه، احيل المشتبه به صباح هذا اليوم ـ الجمعة ـ، في حالة اعتقال على انظار المحكمة المختصة في قضايا الارهاب بالرباط. وبالرجوع الى تفاصيل الملف الذي اهتزت له جنبات الجماعة القروية الثلاثاء الماضي، وكما سبقت الاشارة الى ذلك، ففي حدود الساعات الاولى من صباح يوم الحادث، استفاق ساكنة الجماعة المذكور على هول كتابة عبارة ” داعش قريبا باكلي ” وه الشيء الذي لم يكن في الحسبان لدى ساكنة المنطقة البسيطة، اكتشاف العبارة من طرف المارة، تلاه اخطار السلطات المحلية ثم رجال الدرك باولاد برحيل، بعد ذلك تم ربط الاتصال بالمركز القضائية بسرية الدرك بتارودانت، ليدخل الجميع في حالة استنفار قصوى، حيث تحول محيط الجماعة المذكورة الى ثكنة عسكرية، الهدف منها الاسراع بفك لغز الكتابات الممجدة للدولة الاسلامية في العراق والشام، ومن اجل الوصول المتهم الرئيسي في القضية، كثفت فرقة مشتركة بين عناصر المركز الترابي للدرك باولاد برحيل وعناصر عن المركز القاضائي بسرية الدرك بتارودانت، جهودها بحثا عن المتهم، عملية البحث والتقصي التي شملت دواوير الجماعة، اسفرت على تحد يد هوية الفاعل، جينها تم ايقافه واعتقاله ساعات قليلة من بداية فصول البحث التهميدي، ويتعلق الامر بشاب من مواليد سنة 1993، من ابناء المنطقة، تابع دراسته الى حدود التاسعة اعدادي انذاك، ثم ولج عالم الشغل بالضيعات الفلاحية، اما فيما يتعلق بالتهمة المنسوبة اليه، وحسب بعض العارفين بخبايا الامور من ابناء المنطقة، فربما كان من وراءها ” مزحة ” لا غير، خاصة وان المعني بالامر انسان جد عادي وبعيد عن كل الشبهات التي قد تزج به لارتكاب الفعل الذي جر عليه الويلات، وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج تعميق البحث مع المتهم من طرف الجهات المعنية لدى المحكمة المختصة بالارهاب، تبقى كل التكهنات واردة.