” كارثة ” جماعة تيسراس : وفاة ام وهي تضع مولودا داخل ” ترانزيت ” وهي في طريقها الى المستشفى

آخر تحديث : الخميس 19 مارس 2015 - 2:24 مساءً
2015 03 19
2015 03 19

موسى محراز انها بالفعل ” كارثة ” هكذا سماها سكان الجماعة القروية تيسراس، وهكذا وصفها  احد الفاعل الجمعويين من ابناء الجماعة والحسرة تغمره محياه لوفاة ام وهي في طريقها نحو احد المستشفيات، خاصة انها أي ” الكارثة ” تزامنت وكثرة الحديث على سمي بالنتائج المهمة التي حققتها المبادرة الوطنية للتمنية البشرية باقليم تارودانت، ثم الحديث عن توفير البنية التحتية لعدد من الجماعات التي ظلت الى فترة لا يستهان بها تعيش تحت طائلة التهميش والنسيان، ومن بين البنيات التحتية المتحدة عنها، توفير سيارات الاسعاف خدمة للمواطنين في اطار المبادرة، مع الحديث على وضعها رهن اشارة المرضى وخاصة الامهات اللواتي يكن في حالات صعبة كظروف الولادة، شعارات كثيرة شبق وان تردد وتردد حتى كتابة هذه السطور، لكن الواقع المعاش يعكس ما سلف ذكره، وان العبارات والشعارات الرنانة التي كا فتئت جهات معنية ترددها ما هي الا ورقة لربح الوقت ودر الرماد في العيون. وبالرجوع الى ” كارثة ” الجماعة القروية التي عانت وتعاني من مشاكل لا حصرها وقد ازكمت رائحتها الانوف وعمت اقطار المعمور بالاقليم الشاسع، في انتظار التحركات التي تاتي او لا تاتي من أي جهة ما، تمثلت في تسجيل وفاة ام تلبغ من العمر 32 سنة داخل سارة خاصة من نوع ” ترانزيت “، وكان في حدود الساعة الخامسة من مساء امس الاربعاء على مشارف دوار تاكولمت قبيلة تازيوكت قيادة اوزيوة بالجماعة القروية تيسراس، وهي في طرقها نحو احد المراكز الصحية اما باولوز او تارودانت، تاركة وراها صبي حديث الولادة قدر له ان يعيش يتيم الام الى جانب طفلين اخرين واب مكلوم يندب حظه التعس جراء فقدانه لام اطفاله ومعينه الوحيد على تربيتهم، سبب ذلك وكما جاء على لسان ساكنة الدوار راجع بالاساس الى تقاعس من انيطت له مسؤولية خدمة المواطنين، محملين رئيس الجماعة وسائق سيارة الاسعاف والتي توصلت بها الجماعة في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لكن دون الحديث على أي نوع من البشر، وفاة الام بهذه الطريقة جعل ساكنة المنطقة تعرف شعار المطالبة بفتح تحقيق في النازلة ومحاسبة كل من تورط في ” الكارثة ” التي المت باسرة الضحية، خصوصا الجهات التي تسببت في عدم توفير سيارة الاسعاف رغم العديد من النداءات، والتي كانت كلها تصطدم بواقع وصف بالمر، وكانت كل الاجوبة وحسب المتضررين تصب في غياب سائق السيارة لكون هذه الاخير في مهمة بتارودانت، لكن الواقع عكس ما تم تداوله، خصوصا بعد ظهور شهود عيان أكدوا ل ” جريدة دنيا بريس ” على ان السيارة التي كان من الواجب ان تبقى بالقرب من المركز الصحي بالجماعة القروية تيسراس، شوهدت باحد محطات الوقود ” واليبيا ” باولوز طيلة يوم امس والذي تزامن مع وقوع ” الكارثة “، ومن اجل التاكد من صحة الخبر المتوصل والذي يشير الى ان سيارة الاسعاف كان في مهمة لمدينة تارودانت، علم من مصادر مقربة على ساكنة المنطقة تقوم في هذه الاثناء بزيارة القيادة لمطالبة القائدة بحقيقة الامر، من جهة اخرى حمل العديد منهم في اتصاله بالجريدة المسؤولية كاملة لرئيس الجماعة الذي هاتفه مغلقا في وجود اسرة الضحية، مطالبين عامل الاقليم شخصيا بفتح تحقيق نزيه في النازلة لمعرفة الاسباب الحقيقة وراء غياب سيارة الاسعاف عن محيطها الذي احدثت من اجل، كل ذلك لتفادي وقوع ” كارثة ” جديدة والتي هم في غنى عنها..