” كـل حـزب بما لـديهم فرحـون “

آخر تحديث : الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:55 صباحًا
2017 04 28
2017 04 28
الحاج احمد سلوان المنسق الجهوي لحزب الإصلاح و التنمية سوس ماسة

سبجان الله العظيم الذي قال في تنزيله الحكيم : كل حزب بما لديهم فرحون. فهذا ما لحظناه بعد تقديم الحكومة المغربية الحالية لبرنامجها. وما أن تم ذلك حتى تهاطلت عليه من كل حدب وصوب ردود فعل نقدية وانتقادية سواء من طرف الأقلام الصحافية المختلفة والمتنوعة أو من طرف الفراق البرلمانية الممثلة للمشهد السياسي المغربي داخل القبتين. فكيف جاءتهذه القراءات المتعددة والمختلفة لمضمون البرنامج المذكور ؟ إن المداخلات تضمنت قراءات تنوعت واختلفت مشاربها سواء كانت سياسية أو سياسوية لكن القاسم المشترك هو أن هذه القراءات كان جلها مجانيا (gratuit )ولم يعتمد على المتعارف عليه في القراءات عند كل من Roland Barth و Richaudeau و يتعلق الأمر بالقراءات التالية :

  • القراءة المعرفية La lecture savoir
  • القراءة العلمية La lecture scientifique
  • القراءة الضمنية La lecture implicite
  • القراءة التحليلية La lecture analytique
  • القراءة الموضوعية La lecture objective …

وقراءات أخرى لا يتسع المجال لحصرها و ذكرها و توضيحها. فلقد غابت جل هذه القراءات في بعض المداخلات بالقبتين -و فاقد الشيء لا يعطيه – كما يقال. غير أن الأجوبة التي تفضل بها السيد رئيس الحكومة الدكتور عز الدين العثماني إعتمدت على القراءة الإقناعية La lecture convaincante   المتضمنة والمعتمدة على كل من القراءات المعرفية / العلمية / الموضوعية  والتحليلية … وبهذا يكون كل متدخل قد أوتي جوابه: الجواب اليقين وعلى الرغم من كل هذا وذاك فكل حزب بما لديهم فرحون. فالنية أبلغ من العمل ” و نية العمى يلقاها فعكازو ” والظهر كشاف وإن الله يمهل ولا يهمل وكفانا من التقطاب كما يقطب الدباغ الجلود  فأين العقل والحكمة والتبصر وما ذهبت اليه الآيات الكريمة ” ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين “.؟