كمين دركي وسط مدينة تارودانت يوقع بمشتبه به بتهمة النصب وانتحال صفة رجل امن

آخر تحديث : الجمعة 20 مارس 2015 - 2:44 مساءً
2015 03 20
2015 03 20

موسى محراز تعدد ت الشكايات والهدف واحد، الاغتناء الفاحش على حساب البسطاء ممن يرغبون في الحصول على عقود عمل بالمهجر، اغلبهم من النساء والشبات، فبعد ربط الاتصال مع الفئة المستهدفة ومدهم بوثائق قصد ملئها والمصادقة عليه، مع تسديد بعض المبالغ المالية، يتوارى المعني بالامر عن الانظار، تاركا ضحاياه ويصولون يجولون بين الازقة بحثا عن الكنز المفقود، والذي ربما قد يقتح الشهية للوصول الى الضفة الاخرى حيث النعيم كما يعتبره البعض، على هذا المنوال وبشتى الطرق ظل المتهم يتحايل على ضحاياه، وكل عملية تتم تحت اسم مستعار وصفة منتحلة، فتارة باسم شرطي وتارة اخرى باسم دركي. من جهة اخرى وبعد ان شاع خبر الشرطي والدركي صاحب عقود عمل بالمهجر، حيث تبين لشريحة كبيرة ممن وقعوا في شباكه انهم تعرضوا لعملية نصب واحتيال، والتي كلفتهم مبالغ مالية طائلة، ومن اجل رد الاعتبار ومحاسبة المعني بالامر، تقاطر الشكايات على المصالح الامنية بمختلف اشكالها، وكانت من بين تلك الشكايات المتوصل بها، ثلاث منها تقدمت بها ثلاث نساء يتحدرن من اولاد تايمة تم وضعها بمكتب قائد المركز القضائي بسرية الدرك بتارودانت، من خلالها قررت المشتكيات متابعة المتهم امام العدالة بتهمة النصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون، وعلى اثرها باشر رجال الدرك تحرياتهم في النازلة، واعتمادا على الاوصاف المدلى بها، استطاعت العناصر الامنية الوصول الى المتهم، كما اهتدت العناصر الدركية الى تحديد هوية المشتبه به كاملة، بما في ذلك رقم هاتفه النقال، ومن اجل الايقاف به، ربط احدهم الاتصال به وضربا موعدا بينهما، الهدف من اللقاء الحصول على عقود عمل، وعلى مستوى احدى المقاهي بحي اقنيس وسط مدينة تارودانت حيث مكان اللقاء، وبتنسيق مع عناصر تابعة للضابطة القضائية للامن الاقليمي بالمدينة، تم ايقاف المتهم في حالة تلبس وتصفيده، تقرر على اثر العملية التي عاينها بعض من رواد المقهى، احالة المتهم على المصلحة الامنية بسرية تارودانت حيث الاستماع اليه في المنسوب اليه، اما ضحايا المتهم من ابناء دوار البعارير قيادة احمر الكلالشة جماعة سيدي الطاهر، فقد اكدن معرفتهن به في اول مواجهة تمت بين الاطراف الثلاثة.