لام التعليل ولام الجحود.

آخر تحديث : الجمعة 8 مايو 2015 - 1:08 مساءً
2015 05 08
2015 05 08

بقلم/احمد سلوان في يوم معهود من أيام هذه العهود التقى لام التعليل بلام الجحود في فضاء مفتوح غير مسدود وكعادة كل لام الاطلاع بمسؤولياته مبرزا وموضحا تواجده في إطار هذا الفضاء الشيق المقدس المنفتح على مصراعيه قصد الإفادة و الاستفادة. وبعد استماع لام الجحود بإمعان وتمعن لما جاء عن لسان لام التعليل انتفض لام الجحود خاصة لما شعر بلام التعليل يورد من بين ما اورد عملا لم يكن معتادا في تساكن لام التعليل ولام الجحود: الشيء الذي تسبب في إزعاج الجملة التعجبية والجملة الاستفهامية اللتان دخلتا بدورهما صراع ميدان سبويه هذا الأخير لم يكن له الا تطبيق: اذا التقى ساكنان فاكسر ما سبق. وهذا أمر حير المبتدأ والخبر فراح كل منهما يبحث عن تطابقهما في حالات الافراد والتثنية والجمع ناهيكم أعزائي القراء عن التأنيث والتذكير . لقد احتارت النواسخ ولم تجد بدا من تعليق عملها في انتظار بوادر الحال دوام الحال من المحال. فعلى كل من لام التعليل ولام الجحود فهم ان لا فائدة من تنافرهما لان لكل دوره محددا و مدققا. فمتى يرجع كل منهما عن غيه خدمة للتساكن في إطار اللغة المنتقاة والخاصة بكل مقام مقال؟. ربنا لا تحمل علينا إسرا كما حملته على الذين من قبلنا واهد كلا من لام االجحود ولام التعليل الى الوفاء بالمطلوب في إطار تناغم مكونات اللغة ولا نريد كما يقول المغاربة الأقدمون: كلها يلغي بلغاه. بل نريد: واتمروا بينكم بمعروف.