لهذه الاسباب حلت البرلمانية الحركية فاطنة الكيحل ضيفة على درك عرباوة ضواحي القنيطرة

آخر تحديث : الجمعة 7 أغسطس 2015 - 5:43 مساءً
2015 08 07
2015 08 07

استطاعت التقارير الصارمة التي رفعتها والي جهة الغرب الشراردة إلى عناصر الدرك الملكي بعرباوة من أجل الاستماع إلى البرلمانية الحركية فاطنة الكحيل التي تخوض حملة انتخابية سابقة لأوانها في منطقتها الانتخابية، أن تحرج وزارتا الداخلية والعدل والحريات وتجعلهما أمام أول اختبار عسير بخصوص ما ورد في بلاغهما الأخير حول نزاهة الانتخابات المقبلة، وتكريس المصداقية. وقال مصدر أن عناصر الدرك الملكي بعرباوة استمعوا يومي 4 و 5 غشت الجاري إلى البرلمانية فاطنة الكيحل ، في خوضها حملة إنتخابية سابقة لأوانها بمنطقة عرباوة، كما تم الإستماع لشهود أدلوا بشهاداتهم في قضية الحملة الانتخابية. وأشار المصدر إلى أن رجال الدرك الملكي حرروا محضري استماع للبرلمانية الحركية فاطنة الكيحل، واتبعوا في ذلك الإجراءات القانونية والقضائية في مثل هذه القضايا، تنفيذا للتعليمات الصارمة التي أصدرها وزيري الداخلية والعدل، وتنفيذا للتعمليات المستعجلة للوالي زينب العدوي التي أمرت بسلك كل الطرق القانونية والقضائية المتاحة مع البرلمانية الحركية، وذلك لضمان نزاهة الانتخابات المقبلة، وتكريس مصداقيتها وسلامتها. ومن جهة أخرى، أفاد المصدر أن عناصر الدرك الملكي استمعوا أيضا إلى البرلمانية الحركية فاطنة الكحيل في ملف آخر متعلق بشكاية تقدم بها بعض المستفيدين من استغلال الأراضي السلالية ضد النائبة البرلمانية من أجل النصب والاحتيال في شراء قطع أرضية بثمن بخس لإعادة بيعها للدولة بثمن أعلى لأن هذه الأراضي تدخل في تصميم إحداث السكة الحديدية لـ (التي جي في). يذكر أن فاطنة الكيحل هي عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، كانت ضمن لائحة المرشحين للإستوزار خلال التعديلين الوزاريين الأخيرين، إذ غضبت على القيادة الحركية عندما إستوزرت حكيمة الحيطي وزيرة للبيئة.

احداث انفو