ماهر زين: أنا فنان ولست شيخا لأفتي إن كانت الموسيقى حلالا أم حراما

آخر تحديث : الأحد 7 يونيو 2015 - 1:24 مساءً
2015 06 07
2015 06 07

بالنسبة للفنان السويدي ذو الأصول اللبنانية، ماهر زين، فإن الموسيقى تظل هي الموسيقى.. تظل رسالة حب وتسامح ورقي ومحبة يبعثها الفنان برقي حتى تلامس قلوب الجماهير عبر العالم. وأكد النجم العالمي خلال ندوة صحافية أقيمت اليوم الإثنين بدار الفنون بالرباط قبيل إحيائه حفلة رابع ليالي مهرجان موازين إيقاعات العالم في دورته الـ 14 بمنصة النهضة، بأن الإسلام ليس فقط صيام وقيام وذهاب للمسجد، وإنما يشمل كل جوانب الحياة، بما فيها الموسيقى التي يحاول من خلالها تقديم أشياء جميلة ذات قيمة وتحمل رسالة.

أما عن المنتج المغربي ريد وان، فأكد ماهر زين، بأنه تعلم الكثير منه، ويدين بالفضل في النجاح إليه، مضيفا: “ريد وان هو أحد أهم أسباب نجاحي”.

الفنان الملتزم الذي اشتهر فور إطلاق أغنية “إن شاء الله”، التي ترجمت إلى عدة لغات ولقيت نجاحا باهرا، خصوصا بعد تقديمها على شكل فيديو كليب، لتتوالى بعد ذلك نجاحات معظم أغانيه الدينية، أوضح بأن سر نجاحه وتميزه على الساحة الفنية الدينية، هو التوفيق من رب العالمين. مشيرا بأنه سعيد بكل هؤلاء المعجبين و”الفانز” الذين يتواصلون معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”تويتر”.

وحول الأغاني الدينية والموسيقى، إن كانت حلالا أم حراما، أكد ماهر، بأنه يقدم إحساسا وفنا ذو رسالة، وليس شيخا أو عالم دين متخصص وفي موقع يسمح له بأن يفتي. فهو مسلم عادي كباقي المسلمين، وبالمقابل هناك علماء دين وشيوخ لديهم الحق في الفتوى وفي تفسير أمور الدين.

وعما إذا كان اللون الموسيقي الذي يؤديه يلعب دورا في التخفيف من حدة التطرف وإظهار الصورة السمحة والمشرقة للإسلام، أوضح ماهر بأن أسمى غاياته في الفن هي إعطاء صورة رائعة وسمحة وجميلة عن الإسلام.

وعن إمكانية تعاونه مع باقي الفنانين الملتزمين أمثال سامي يوسف، أشار الفنان بأنه منفتح للتعاون معهم، إن كانوا سيقدمون أشياء ذات قيمة مضافة وتضيف شيئا لهم.

أما عن انفتاحه على الألوان الموسيقية الأخرى، قال ماهر، بأنه أدّى أغاني عن الحب وعن الأطفال، وهدفه هو إرسال رسالة تظهر الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين.

خلال الندوة الصحافية، أكد الفنان الملتزم، بأنه يهيم عشقا بالمغرب، وبزوجته ذات الأب المغربي والأم السويدية والتي تنتمي لمدينة طنجة شمال المغرب.

وكالات