متابعة 5 أشخاص يشتبه بتورطهم في سرقة الرمال من سيدي بوزيد

آخر تحديث : الإثنين 29 ديسمبر 2014 - 2:15 مساءً
2014 12 29
2014 12 29

دنيا بريس: ع ز قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة يوم الجمعة الماضي متابعة 5 أشخاص على خلفية ما أصبح يعرف بقضية ” الرمال المسروقة من منتجع سيدي بوزيد “، ثلاثة منهم في حالة اعتقال ويتعلق الأمر بمقاول و سائقي شاحنتين، بالإضافة إلى وسيط و مسير شركة تمت متابعتهما في حالة سراح، مع عرض القضية على أنظار قاضي التحقيق لاتخاذ ما يلزم من إجراءات بخصوصها خاصة وأنها باتت تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي و الوطني بعد أن يستمع إلى المشتبه فيهم بشكل تفصيلي. و كانت عملية سرقة قد استهدفت ليلة الاثنين-الثلاثاء الماضية كمية كبيرة من الرمال ذات جودة عالية من عمق بقعة أرضية يسعى صاحبها إلى بناء مقهى على مساحتها التي تزيد عن مائة متر مربع ، حيث تحولت إلى ما يشبه مقلعا للرمال بحكم موقعها القريب من البحر، وقد تم نقل حوالي 19 طنا من هذه المادة على متن شاحنتين مقطورتين إلى مدينة الجديدة حيث تم العثور عليها بأرض تقع بتجزئة سكنية في طور البناء. واستنفر الحادث مختلف السلطات الأمنية والمحلية بعدما وُجهت أصابع الاتهام إلى أشخاص نافذين حيث شرع رجال الدرك الملكي بسيدي بوزيد في شن حملة استنطاقات في صفوف المشتبه فيهم عقب انكشاف سر هذه العملية الإجرامية التي تمت تحت جنح الظلام، ما أسفر عن متابعة 5 أشخاص. ويبدو مثيرا للاستغراب وجود نصب تذكاري وسط البقعة الأرضية التي تحولت إلى ورش بناء غني برمال أسالت لعاب المشتبه بهم، وهو نصب كتب عليه ” و كان عرشه على الماء ” يخلد لمناسبة بناء ” مسجد الحسن الثاني ” بالدار البيضاء خلال تسعينيات القرن الماضي، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول عملية تفويت هذه البقعة التي ظلت منذ عقود عبارة عن مساحة خضراء، وحول الجهات التي منحت ترخيصا بالبناء فوقها، وحول ما إذا شمل الترخيص عملية استخراج الرمال أم البناء فقط.