مديرو الجرائد الالكترونية يسألون عن مصير مستحقاتهم المادية المتعلقة بالاشهار

آخر تحديث : الأربعاء 13 مايو 2015 - 1:31 مساءً
2015 05 13
2015 05 13

موسى محراز

مرت ثلاثة اشهر على عملية الانتقاء التي اقدمت عليها عمالة تارودانت، للظفر بصفقة اشهار وضع ملفات الاستفاذة من دعم مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلالها استفادت جرائد ورقية والكترونية عبر مراسلات سرية في الموضوع باعتماد الهواتف النقالة، والغريب في الواقعة التي اضحت اضحوكة كما سماها المستفيدون من الكعكة، ان اصحاب الجرائد الالكترونية لم يتوصلوا بمستحقاتهم المادية قدرت في مبلغ 3 الاعف درهما، عكس ذلك، فقد استفاد مديرو الجرائد الورقية من حصتهم من المبالغ المالية التي رصدن للاشهار المزعوم.

من جهة اخرى، فقد علم من مصدر مقرب على ان المعنيين باﻻمر، وعلى اثر مطالبتهم بمستحقاتهم المادية، فوجئوا بتخريجة جديدة سطرتها عمالة تارودانت للمطالبين بحقوقهم المالية، اي مطالبة مديري المواقع اﻻلكترونية بانشاء شركة، وذلك بدعوى ان العمالة ﻻ يخول لها دفع المستحقات التي ﻻ زالت بذمتها اﻻ عن طريق ابراام اشهاد قانوني، وذلك قصد اﻻدﻻء به عند الحاجة، بمعنى ان تحصيل المبالغ المالية في مثل هذه الحاﻻت شانه في ذلك شان الصفقات، اﻻمر الذي اضحى صعبا على المعنيين باﻻمر، ومن اجل جبر الضر، واعتمادا على نفس المصدر، فعمالة تارودانت اصبحت بين سندان مطالبتها بتسديد الديون التي ﻻ زالت على عاتقها، ومطرقة الكيفية التي يجب اعتمادها باستحلاص الفواتير، حيث من المنتظر البحث عن صيغة من اجل الخروج مما سمي ب الورطة.