مشروعية تنظيف الأسنان بالسواك أو غيره

آخر تحديث : الإثنين 14 مارس 2016 - 12:26 صباحًا
2016 03 14
2016 03 14

فإن الذي ينبغي بيانه هو أن الشرع قد جاء باستحباب السواك، والندب إليه، وبيان أنه طهارة للفم، كما في الحديث عن عائشة: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب. أخرجه النسائي، وصححه ابن حبان. فتنظيف الفم وإزالة رائحته الكريهة ونحو ذلك هي في جانب منها عادات تعتمد على التجربة، وليست هي عبادات محضة مبنية على النقل المجرد عن الشرع، ليتكلف البحث فيها عن آثار الصحابة! وكذلك الزعم بأنه لا أحد من الصحابة يشتكي رائحة فمه، هي دعوى مجردة، ولتعلم أن كل عود ينظف الفم ولا يضر، فإنه يحصل به السواك المشروع، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: يستاك بكل عود لا يضر، وقد قسمه الفقهاء بحسب أفضليته إلى أربعة أقسام: الأول: اتفق فقهاء المذاهب الأربعة على أن أفضله جميعا: الأراك، لما فيه من طيب وريح وتشعير يخرج وينقي ما بين الأسنان. الثاني: قال به المالكية والشافعية والحنابلة، يأتي بعد الأراك في الأفضلية: جريد النخل، ولم يتكلم الحنفية على النخل. الثالث: الزيتون، وقد استحبه فقهاء المذاهب الأربعة. الرابع: ثم بما له رائحة ذكية ولا يضر، قال الحنفية والشافعية والمالكية: يستاك بقضبان الأشجار الناعمة التي لا تضر ولها رائحة طيبة تزيل القلح، ومما يحصل به السواك المشروع التسوك بالفرشاة والمعجون ونحو ذلك.