مصادر: عزيز اخنوش رئيسا للحكومة المقبلة

آخر تحديث : الأحد 9 أكتوبر 2016 - 9:19 مساءً
2016 10 09
2016 10 09

ان المشهد السياسي الذي تعيشه بلادنا منذ الاعلان عن نتائج انتخابات السابع من أكتوبر، تحيل على استحالة مقدرة عبد الاله بنكيران تشكيل حكومة تقودها العدالة والتنمية لولاية ثانية، وهو ما تؤكده جميع المعطيات المتوفرة، بخصوص تنافر الميزان و المصباح، وكذا الاجتماع الذي عقده العماري ة لشكر و شباط. ومن المتوقع أن يعجز عبد الاله بنكيران عن اقناع حزب الاستقلال بالالتحاق بالحكومة حتى وان تنازل له عن منصب رئيسها، خصوصا في ظل الارهاصات التي قد تمارس على حميد شباط، خصوصا من طرف عدد من كوادر حزبه. وتحدتث بعض المصادر، عن اقدام عدد من الجهات، على وضع خطة، تهدف الى اقرار التحكيم الملكي في قضية رئاسة الحكومة، بعد عجز المصباح على جمع أغلبية يسير من خلالها البلاد، خصوصا وأن امكانية اعادة الانتخابات غير واردة لما تكلفه ماديا، واشارت ذات المصادر الى تحضير عزيز اخنوش كحل بديل، سيتم اقناع الملك بتكليفه جمع أعضاء الحكومة. ومن الوارد جدا، أن يتم تعيين اخنوش في هذا المنصب، بعد فشل العدالة والتنمية في تشكيل اغلبية حكومية، خصوصا وأن أخنوش يحظى بمصداقية لدى الملك محمد السادس، ولا ينتمي لاي حزب قد يدفع جهة سياسية ما الى الاحتجاج على تعيينه.

المصدر - المحرر