مصطفى العراف: أملنا كبير في مرشحي الاتحاد الاشتراكي بجماعة اداومومن

آخر تحديث : الأحد 30 أغسطس 2015 - 11:02 صباحًا
2015 08 30
2015 08 30

يبدو أن الاستحقاقات الجماعية القادمة بالجماعة القروية اداومومن ضواحي مدينة تارودانت، تحتاج إلى وقفة حقيقية من أجل التغيير المنشود، خاصة في ظل ما تعانيه الجماعة من تهميش ممنهج مند سيطرة لوبي على الجماعة مند عقود . حيت تراهن نفس الوجوه والتي سيطرت على المشهد السياسي بنفس الأساليب السابقة، بالرغم من الأصوات التي تنادي بالتغيير فجميع الأحزاب المعروفة بالمنطقة والتي كانت تدير عملية التسيير بالمجلس الجماعي رشحت أغلب الوجوه المألوفة بالجماعة والتي كان يشتكي منها المواطنين، ويبقى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو الحزب الوحيد الذي رشح وجوه جديدة ومناضلين في حجم المسؤولية ودو مصداقية، والساكنة وهي تتابع الحملات الانتخابية الحالية تراهن كثيرا على مرشحي حزب الوردة، وذلك من اجل إحداث تغيير شامل و الرقي بالجماعة القروية وإخراجها من العزلة والتهميش وقطع الطريق على المتحكمين في المشهد السياسي . إن المتتبع للشأن المحلي بجماعة اداومومن سيلاحظ لا محالة أن هناك غياب لكل بوادر التنمية المحلية و التي تهم جميع ساكنة الجماعة، حيث الفقر و الجهل و التهميش يطال كل المواطنين والغالبية المطلقة منهم غير مهتم بتاتا بمجريات الأحداث على الصعيد المحلي أو حتى المطالبة بحق من حقوقهم المشروعة، تاركين الأمور لأصحابها كما يقولون، وبذلك قد انحصر دورهم في العملية الانتخابية فقط والتي غالبا ما تفرز أشخاص همهم الوحيد هو المال و السلطة ويعتبر هذا العامل الكبير في تدني نسبة التنمية المحلية بالجماعة، وأيصالها إلى ما عليه ألان وهو ما سيسفر عن مشاكل عديدة يصعب حلها في الأمد القريب أو حتى البعيد اذا بقيت الأوضاع كما هي عليه الآن. والمجلس الجماعي الحالي قد اخفق بالنهوض بالتنمية المحلية بالجماعة وبدلك نجده قد اخل بالمسؤولية التي وضعت على عاتقه عند انتخابه . رغم أن المنطقة شهدت حراكا شبابيا في السنوات الأخيرة غير مسبوق، فأن صناديق الاقتراع تبقي هي سيدة الموقف لإحداث التغيير المنشود، لذا ندعوا جميع الشباب إلى استغلال هذه الفرصة التاريخية لتغيير الوجوه القديمة التي تلا تخط أيديهم بالفساد والى توعية الناس للصالح وغلق الطريق امام المفسدين مرة أخرى وان يختاروا مرشحهم بدقة كما دا الى ذلك جلالة الملك في خطابه الاخير.