من مسيرة الخبز والورود الى مسيرة الكرامة والمساواة المنظمة الديمقراطية للشغل تدعو مناضلاتها ومناضليها للمشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 8 مارس 2015 على الساعة العاشرة صباحا

آخر تحديث : الأربعاء 4 مارس 2015 - 11:20 مساءً
2015 03 04
2015 03 04

دنيا بريس/ علي لطفي يحتفل العالم في الثامن من مارس باليوم العالمي للمرأة تقديرا من المجتمع الدولي لدور المرأة في مختلف مناحي الحياة. وقد كان للحركة العمالية والنقابية في بداية القرن العشرين دورا طلائعيا في هدا الاستحقاق الكبير تكريما للمرأة من خلال المعارك النضالية العمالية والاحتجاجات النسائية التي حدثت في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1856 حيث خرجت ألاف النساء تحتجن على الظروف اللاانسانية التي كن يشتغلن فيها مطالبات بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال وبالمساواة والانصاف فضلا عن الحقوق السياسية للنساء وقد ووجهت هذه الاحتجاجات النسائية بتدخلات عنيفة من طرف الشرطة لكن صمودهن مسلحات بالإيمان بمشروعية حقوقهن الإنسانية رافعات “الخبز والورود “جعل المجتمع السياسي يعترف بحقوقهن الإنسانية والسياسية والاجتماعية واستحقن بذلك يوما عالميا وفرصة لتقييم انجازاتهن السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كل المجتمعات. وفي هذا السياق تظل وضعية المرأة المغربية تتميز بحالة الضعف والانهيار والتراجعات على مستوى الحقوق والمكتسبات، ولازالت العديد من المعوقات تحول دون مشاركة المرأة في الحياة السياسة بفاعلية أمام غياب عمل لائق أو دعم مادي يؤمن للأسرة حدا أدنى للمعيشة والاستقرار مقابل ارتفاع مهول لأسعار المواد الغذائية والخدمات الاجتماعية من تمدرس وصحة وسكن، فضلا عن تصاعد التهديدات ضد الحريات العامة والحريات النقابية وحرية المرأة خاصة. والمنظمة الديمقراطية للشغل: • وهي تحيي كل الحركات النسائية المغربية على الدور الطلائعي الذي لعبته منذ فجر الاستقلال؛ ولازالت تواصل مسيرتها النضالية في سبيل تحقيق مطالب النساء السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية والثقافية ومن اجل إخراجها من براثين التخلف والاستغلال والأمية والقهر الاجتماعي، فضلا عن مطالبتها بالتغيير الحقيقي والعدل والمساواة؛وقد تجسد هدا الحراك النسائي الوطني التاريخي في عدة فعاليات وأنشطة واحتجاجات ومسيرات جسدتها بخروجها ومشاركتها في مسيرة البيضاء المتعلقة بخطة إدماج المرأة في التنمية “النساء شقائق الرجال” وفي مسيرات حركات 20 فبراير التي كان لها تأثير كبير في الحياة السياسية الوطنية إذ كانت في مقدمة الصفوف الأمامية، وفي قلب هذه المعركة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تحريك الاحتجاج ومطالب “20 فبراير” المتمثلة في الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد والاستبداد، وتفعيل المساواة ومن أجل تحقيق تطلعات المغاربة في الديمقراطية والحرية والكرامة. • تدعو كل مناضلاتها ومناضليها وعموم الطبقة العاملة والشعب المغربي قاطبة للخروج في المسيرة الوطنية لـ 8 مارس من اجل مواصلة المقاومة الاجتماعية والدفاع عن الحقوق الإنسانية للنساء المغربيات والتعبير عن الغضب الشعبي ضد الاختيارات الحكومية المفلسة والتفقيرية للشعب المغربي والمنتهكة لحقوق نسائه . • مسيرة 8 مارس 2015 من اجل الديمقراطية والمساواة والكرامة لكل المغاربة ومن إدماج قضايا المرأة في كافة السياسات العامة ذات الصلة وتوسيع مشاركة المرأة في الحياة العامة والقضاء على كل أشكال و صور التمييز ضد المرأة بما فيها تعيين المرأة في مناصب المسؤولية علاوة تقليص الفجوات النوعية، وتمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً بهدف دعم مشاركتها في عملية التنمية، وخلق صندوق نظام تأمين الأسرة ويضمن للمرأة الحصول على النفقة بصورة منتظمة ومستقرة وحماية الأمومة والطفل وتعميم الحماية الاجتماعية والدعم المباشر للأسر الفقيرة في إطار شباك الأمان الاجتماعي ووقف تشغيل الأطفال واستغلالهم كخادمات وخلق فرص الشغل للعاطلين رجال ونساء.