مهرجان “الناظور لسينما الذاكرة” يكرّم النجمة نبيلة عبيد والفنان مارسيل خليفة

آخر تحديث : الإثنين 27 أبريل 2015 - 1:45 صباحًا
2015 04 27
2015 04 27

ثريا ميموني ذكر بلاغ صادر عن مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن مدينة الناظور ستحتضن على مدى ستة أيام من 4 إلى 9 ماي القادم، الدورة الرابعة لـ “لمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة “، تحت شعار: “أفريقيا والمتوسط ، ذاكرة الامتداد والمشترك ” من خلالها ستحتفي الدورة الرابعة بالسينما الافريقية والمتوسطية، وتهدف عبر ذلك الى إلقاء المزيد من الضوء على الذاكرة المشتركة والآفاق المستقبلية للبلدان المكونة لهذا الفضاء الجغرافي ،من خلال العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية التي استمرت لعدة قرون. وحسب ذات البلاغ الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، فسيترأس الكاتب والمفكر المغربي محمد الطوزي لجنة تحكيم الأفلام الطويلة التي تضم نخبة من المفكرين والسياسيين والفنانين من دول أوربية وإفريقية، في حين سيترأس المخرج المغربي على الصافي لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية كما سيترأس اللجنة العلمية الإعلامي السوداني، و المدير السابق لصحيفة الشرق الأوسط طلحة جبريل بمعية نخبة من المفكرين والمهتمين بالموضوع من مختلف بقاع العالم. وخلال حفل رفع الستار عن النسخة الرابعة، سيكرم المهرجان يوم 4 ماي يوم الرابع كل من الفنان العربي مارسيل خليفة، و النجمة السينمائية المصرية نبيلة عبيد تقديرا لعملهما الغزيز ودورهما الريادي في تطوير المشهد الفني العربي، وبخصوص الأسماء المغربية التي ستكرم في هذه الدورة، نذكر سعد شرايبي لنضاله الفني من أجل المساواة والحرية، و الفنان محمد الشوبي لعمله الدؤوب على اعطاء الثقافة السينمائية كل أبعادها ، كما سيشمل التكريم فريق العمل الذي ساهم في إنتاج وإنجاح المسلسل الأمازيغي “تاميمونت”، من التقنيين والممثلين، والمنتجين والمخرجين وغيرهم لنضالهم من اجل التعبير المتعدد وإعلائهم للغة والثقافة الامازيغية. ومن أبرز الشخصيات العالمية التي ستكرمهم الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة السيدة لوكريسيا كاردوسو، رئيسة المعهد الوطني للسينما والفنون السمعية البصرية بدولة الأرجنتين،المؤسسة الرسمية المشرفة على الصناعة السينمائية والفنون السمعية البصرية، هذه الشخصية التي تتمتع بفلسفة خاصة، التي جعلت من السينما آلية ناجعة في تحقيق التقارب والتفاهم، والسلام بين الشعوب، وخاصة منها شعوب الجنوب، وقد ارتأت الجهة المنظمة تكريم إحدى الأسماء السينمائية المغربية التي طالما ارتبط اسمها ببرنامج ” سينما الخميس ” الذي كان يبث في فترات سابقة على شاشة الأولى، ويتعلق الأمر بـالسيد علي حسن، لبصمته الفريدة على الثقافة السينمائية المغربية،. وموازاة مع العروض السينمائية الرسمية، ستنظم ندوات دولية ومحاضرات قيمة وموائد مستديرة، يؤطرها خبراء وأكاديميين من العالم، وستنطلق هذه الأنشطة الموازية للمهرجان الذي تحل فيه دولة تونس كضيف شرف بندوة حول ” الدرس التونسي “، سيشارك فيها خبراء من ذوي الإختصاص من تونس والعالم، ومن المحتمل جدا أن تحضر هذه الندوة وزيرة الثقافة التونسية بصحبة نخبة من السياسيين والحقوقيين والأكاديميين والفنانين التونسيين. بقية الإشارة أن العروض السينمائية للمهرجان ستكون موزعة على فضاءين رسميين، حيث خصص الفضاء الأول للعروض الرسمية “المركب الثقافي ” ، و الفضاء الثاني ” قاعة وزارة الشبيبة و الرياضة”، خاص بالنساء والأطفال بالإضافة الى قاعات فندق”ميركور.”