مواجهة مثيرة بين اتحاد طنجة والنادي المكناسي… والمحليون يضيعون فوزا في متناول اليد

آخر تحديث : الإثنين 23 فبراير 2015 - 1:37 صباحًا
2015 02 23
2015 02 23

دنيا بريس/ محمد القندوسي/ عدسة/ عدنان في إطار مباريات الجولة 21 من البطولة الإحترافية للقسم الوطني الثاني، أرغم فريق اتحاد طنجة على التعادل الإيجابي ( 1 ـ 1 ) مع ضيفه النادي المكناسي، وذلك في المباراة التي جرت بينهما زوال أمس السبت بالملعب الكبير بطنجة. مع انطلاق المباراة، وعلى مدى 15 دقيقة كانت الأجواء هادئة بين الطرفين، ودخل كلا الفريقين في مرحلة جس النبض، إلى أن جاءت الدقيقة 16 حيث بدأ المحليون بهجمات مرتدة وقوية بحثا عن هدف السبق، بيد أن التنظيم الدفاعي الجيد لأبناء العاصمة الإسماعيلية الذي كان يقوده كل من الجعفري علي وبن قسو فيصل حال دون تحقيق ذلك، وانتظر الفريق المحلي حتى الدقيقة 25 ، حيث سجل أول وصول لاتحاد طنجة لمرمى الزوار ، عن طريق اللاعب هيرفي الذي سدد كرة قوية بقوة أسكنها على يمين الحارس عبد الحق الزومي الذي يتحمل الجزء الكبير من هذا الهدف الذي أعطى لفرسان البوغاز مزيدا من الزخم وشحنة من الثقة للسيطرة على المباراة، وفي ظل هذا المد الهجومي أتيحت للفريق الضيف فرصتان لتعديل النتيجة بواسطة كل من عبد الوهاب حسن والوافد الجديد للنادي المكناسي طالب معاد الذي أبلى البلاء الحسن في هذه المباراة التي انتهى شوطها الأول لمصلحة اتحاد طنجة بواقع هدف دون رد. مع بداية شوط المدربين، دخل الضيوف برغبة قوية لمعادلة النتيجة، لكن الكفة ظلت مائلة دائما لأصحاب الأرض الذين صنعوا سلسلة من الفرص السانحة للتسجيل، وكانت أبرزها محاولة الدقيقة 52 بواسطة كل من آيت حمو والمهاجم حمودان، وفي ظل هذا الزحف الهجومي لاتحاد طنجة، وفي غياب المدرب فخر الدين الذي تعرض لحادثة سير، أقدم مساعده أحمد الكرغيوي على إدخال اللاعب أرون أماو ( الدقيقة 55 ) و في الدقيقة 71 قام بإقحام اللاعب الجديد في صفوف النادي المكناسي فوفانا كيلمودو الذي تألق واستطاع أن يغير مجرى المباراة التي أصبحت تميل في الدقائق الأخيرة لفائدة الزوار، الذين قدموا صحوة هجومية في محاولة لتعديل الكفة، وبلغت الإثارة ذروتها في الدقائق المحتسبة من الوقت بدل الضائع ( 4 دقائق )، وفي وقت كانت الأمور تتّجه نحو فوزٍ صعب لاتحاد طنجة يتفاجأ الجميع بهدف قاتل للزوار عن طريق الغالي عبد الكامل الذي استغل الخطأ الفادح للمدافع الخلفي ويسدد في مرمى الحارس بيسطرة الذي استسلم للأمر الواقع، و على بعد 40 ثانية من انتهاء المباراة تغيرت النتيجة لتصبح التعادل 1 مقابل 1 وسط ذهول واندهاش أكثر من 15 ألف مشجع الذين نزل عليهم هذا الهدف كالصاعقة، حينما سادت حالة من الصمت المريب والسكوت المطبق كل المدرجات . وإثر هذا التعادل المفاجئ، يكون فريق اتحاد طنجة قد رفع رصيده إلى 45 نقطة، معززا صدارته في سبورة الترتيب و ممددا بذلك مسيرته الخالية من الهزائم على مدار 21 دورة متتالية. وكما كان متوقعا، فإنه نظرا للحساسية الكبيرة بين جماهير ألتراس الفريقين “هيركوليس” و”ريدمان” انتهت هذه المواجهة المثيرة على إيقاع أعمال شغب عنيفة بمحيط الملعب الكبير، ورغم اتخاذ الإحتياطات و الإحترازات الأمنية اللازمة، إلا أن قوات الأمن وجدت صعوبة في فض هذه المواجهات التي كانت فيها لغة الرشق بالحجارة هي السائدة، مما أسفر عن اعتقال العشرات من الطرفين أغلبهم من المراهقين، ويتحمل جمهور الفريق الضيف ” الترا ريدمان ” المسؤولية الكاملة في اندلاع أعمال الشغب سيما وأن ريدمان كانوا هم السباقين من أطلقوا العنان لتصريحات قوية ورفعوا شعارات نارية محرضة على الشغب والعنف بحجة الإنتقام للمشجعين الذين تمت متابعتهم قضائيا لتورطهم في أعمال تخريبية طالت المنشآت العامة، وعددهم 11 مشجع محسوبين على فصيل ريدمان .

33333333331 142454537211007660_10205312593726601_130603941_n IMG_0106 IMG_0291 IMG_0546 Photo 012 Photo 020